قال وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، تساحي هنجبي، إن مقاتلات الشبح الإسرائيلية قادرة على التغلب على نظام “إس-300” الصاروخي الذي حصلت عليه سوريا مؤخرا ومن الممكن تدميره على الأرض.
وردا على سؤال في مقابلة حول هل امتلاك سوريا للنظام الصاروخي “إس-300” من شأنه تقييد طائرات طائرات جيش الاحتلال الصهوني في الأراضي السورية، قال: “لا، على .الإطلاق”. بحسب سبوتنيك
وقال لراديو الجيش الاسرائيلي: “القدرات التشغيلية التي لدى القوات الجوية لا تستطيع معها مثل تلك البطاريات “إس-300” أن تقيد في واقع الأمر قدرات القوات الجوية على العمل”، وذلك وفقا لوكالة “رويترز”.
وفي إشارة إلى طائرات “إف-35” المقاتلة التي تسلمتها إسرائيل من الولايات المتحدة منذ أكثر من عام، قال هنجبي: “تعرف أن لدينا طائرات شبح مقاتلة، أفضل الطائرات في العالم، هذه البطاريات ليست قادرة حتى على اكتشافها”.
نظام “إس 300”
وقالت موسكو أول أمس الثلاثاء إنها سلمت النظام الصاروخي إس-300، وهو قرار اتخذته بعد اتهامها لإسرائيل بالمسؤولية غير المباشرة عن إسقاط طائرة روسية على يد القوات السورية أثناء إطلاقها النار على طائرات إسرائيلية مهاجمة الشهر الماضي.
و “إس 300″، هي منظومة دفاع جوي صاروخية بعيدة المدى روسية الصنع أنتجت من قبل شركة ألماز للصناعات العلمية؛ وللمنظومة عدة إصدارات مختلفة طورت جميعها من(أس-300 بي) (S-300P)، وقد صُمم النظام لقوات الدفاع الجوي السوفيتية لردع الطائرات وصواريخ كروز طورت بعدها إصدارات أخرى لردع الصواريخ البالستية.
طور نظام الـ “إس 300” أول مرة من قبل الاتحاد السوفيتي سنة 1979، صمم للدفاع عن المعامل الكبيرة والمنشآت الحساسة والقواعد العسكرية ومراكز الرصد الجوي ضد ضربات الطائرات المعادية.
إن إدارة تطوير مشروع أس-300 تابعة لشركة ألماز الروسية وهي شركة حكومية تعرف أيضا بـ (كي بي-1)، والتي حاليا هي جزء من (ألماز أنتيي) المعنية بالدفاع الجوي، أما صواريخ الـ “إس 300” فقد طورت من قبل شركة (أم كي بي “فاكل”)، وهي شركة حكومية أيضا كذلك تعرف ب (أو كي بي-2) (OKB-2).
يعتبر نظام أس-300 من الأنظمة القديرة في العالم في ميادين الدفاع الجوي فهو فضلا عن قدرته على صد وتدمير الصواريخ البالستية فأنه مجهز برادارات قادرة على تتبع 100 هدف والاشتباك مع 12 هدف في نفس الوقت والنظام يحتاج 5 دقائق فقط ليكون جاهزا للإطلاق وصواريخه لا تحتاج لاي صيانة على مدى الحياة.
واشنطن وإسرائيل
وفي أول رد فعل اميركي قالت المتحدثة باسم الخارجية هيذر ناويرت الثلاثاء إنها لا تستطيع تأكيد التقارير حول إرسال صوارخ إس-300 الروسية إلى سورية، وأضافت في حديث للصحافيين “آمل ألا يكونوا قد أرسلوها، ستكون تصعيدا خطيرا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات