يستعد الفلسطينيون اليوم الجمعة للمشاركة في جمعة “التطبيع خيانة” ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.
ودعت “الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار” المواطنين في قطاع غزة وعبر مكبرات للمشاركة في فعاليات “جمعة التطبيع خيانة”، وذلك بالتواجد في مخيمات العودة الخمسة، مشيرة إلى أن فعاليات هذه الجمعة ستبدأ بعد العصر.
وتأتي مسيرات اليوم بعد، أيام قليلة من انتهاء عدوان صهيوني على قطاع غزة أسفر عن استشهاد 14 مواطنا معظمهم في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وطالب طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار أبناء الشعب الفلسطيني للمشاركة الواسعة في جمعة “التطبيع خيانة”، تأكيدا علي استمرار مسيرات العودة حتى تحقق أهدفها بكسر الحصار والتمسك بحق العودة.
وقال أبو ظريقة لـ “قدس برس”: “إن الحفاظ على انجازات مسيرات العودة والمقاومة خلال تصديها للعدوان تتطلب منا جميعا العمل على استمرار الطابع السلمي وعدم إثارة أي أشكال يمكن أن يتكئ عليها قناصة وقوات الاحتلال الصهيوني للنيل من المتظاهرين”.
وطالب بتفويت الفرصة على الاحتلال لايقاع اكبر خسائر في صفوف المشاركين والانتقام لهزيمته في غزة، وذلك من خلال التزام بالمشاركة الواسعة والمنضبطة.
وأشار إلى أن برنامج هذه الجمعة سيكون فيه مشاركات خارجية من تونس والكويت للحديث عن مخاطر التطبيع مع الاحتلال.
وهددت قوات الاحتلال المتظاهرين من الاقتراب من السياج الحدودي.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية ان هناك تأهب على حدود قطاع غزة، وان الكيان الصهيوني تهدد المتظاهرين برد عنيف حال الاقتراب من السياج اليوم الجمعة.
ونسبت الصحيفة لما يعرف باسم منسق المناطق في حكومة الاحتلال كميل أبو ركن توجيهه رسالة لسكان غزة بالقول: “قد نفذ صبرنا وسنرد بصورة قاسية وبدون ضبط للنفس وتهاون”.
وقال “الون بن دافيد” مراسل القناة الاسرائيلية العاشرة ان هناك تعليمات لجيش الاحتلال بإطلاق النار على كل من يقترب 100 متر من السياج، وقصف كل من يطلق بالونات حارقة.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة. ما أدى لاستشهاد 247 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 22 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات