وصلت إلى يانجون عاصمة ميانمار، اليوم الخميس، سفينة المساعدات الإنسانية الماليزية المقدمة لصالح مسلمي الروهينجيا.
يأتي ذلك في وقت تتهم فيه منظمات حقوقية دولية قوات الأمن في ميانمار بارتكاب جرائم قتل واغتصاب جماعية بحق الروهينجيا، حسب “الأناضول”.
والجمعة الماضي، انطلقت سفينة المساعدات من ميناء “كلانج” بالقرب من العاصمة الماليزية كوالالمبور، وتقل على متنها 2300 طن من الأدوية والمواد الغذائية، إضافة لـ230 متطوعًا وناشطًا.
يُذكر أنَّه عندما اقترحت ماليزيا، في ديسمبر الماضي، إرسال سفينة مساعدات إلى مسلمي الروهينجيا، هدَّدت ميانمار بردّها، لكنها فيما بعد أعلنت أنَّها ستسمح بدخول السفينة شريطة أن ترسو في يانغون، بدًلا من سيتوي، عاصمة إقليم أراكان.
وكانت إندونيسيا أرسلت سفينة مساعدات إلى ميانمار، أواخر ديسمبر الماضي، وتعهدت بتوزيع المساعدات على جميع المتضررين في إقليم “أراكان”، الذي يقطنه مسلمون وبوذيون.
ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهينجيا في مخيمات إقليم أراكان، بعد أن حُرموا من حق المواطنة، بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنجلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم.
ويعد الإقليم من أكثر ولايات ميانمار فقراً، ويشهد منذ عام 2012 اعتداءات على المسلمين، ما تسبب في مقتل المئات منهم، وتشريد أكثر من 100 ألف شخص.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات