شارك عشرات من أهالي المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، في وقفة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة البيرة قرب رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم.
ورفع المشاركون لافتات تطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين، ورددوا هتافات منددة بالممارسات الإسرائيلية بحقهم، خلال الوقفة الأسبوعية التي تنظمها اللجنة العليا لمتابعة شؤون الأسرى.
وقال قدورة فارس، رئيس نادي الأسير (غير حكومي)، في تصريح للأناضول على هامش الفعالية، إن المعتقلين يعيشون ظروفا صعبة، جراء الانتهاكات اليومية بحقهم.
وبيّن أن المعتقلين الإداريين يعيشون واقع معقد، جراء استمرار تمديد اعتقالهم.
وأَضاف “المعتقل الإداري يعلم متى يُعتقل لكنه لا يعلم متى يمكن أن يتم الإفراج عنه، لذلك هم يقاطعون المحاكم الإٍسرائيلية”.
وأشار أن إسرائيل تنتهك القانون الدولي باعتقالها للفلسطينيين.
ومنذ 13 فبراير الماضي، يقاطع المعتقلون الإداريون في السجون، المحاكم الإسرائيلية، احتجاجاً على اعتقالهم في ظروف غير قانونية.
والاعتقال الإداري، هو قرار اعتقال دون محاكمة، تُقره المخابرات الإسرائيلية بالتنسيق مع قائد “المنطقة الوسطى” (الضفة الغربية) في الجيش، لمدة تتراوح بين شهر إلى 6 أشهر، ويتم إقراره بناء على “معلومات سرية أمنية” بحق المعتقل.
وتعتقل السلطات الإسرائيلية أكثر من 6500 فلسطيني في سجونها، بينهم 450 معتقلاً إدارياً.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات