أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (ولاية سيناء) عبر حسابه بتطبيق تلغرام الأحد 8 مايو 2022، مسؤوليته عن هجوم دام أودى بحياة 11 من الجنود في شمال سيناء وفق بيان الجيش، و17 وفق بيانات حقوقية ووكالة “أعماق” التابعة للتنظيم.
ويأتي الإعلان بعد 24 ساعة من الهجوم، الذي يعد واحداً من أعنف الهجمات في الأعوام الأخيرة بشمال سيناء؛ حيث تشن قوات الأمن المصرية حملة على مسلحين لهم صلة بالتنظيم.
وأدان صهيب عبد المقصود المتحدث الإعلامي لجماعة “الإخوان المسلمون” الهجوم الذي وقع شرق قناة السويس وأكد تجديد الجماعة رفضها لكل صور الإرهاب.
وحملت جماعة الإخوان المسلمون في بيان اصدرته 8 مايو 2022 النظام “المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الأمنية باستمرار صرف القوات المسلحة عن دورها في التصدي لأي عدوان على الأرض المصرية وحماتها من إخواننا الجنود الذين يدفعون حياتهم ثمنا لهذه الأوضاع”.
وبعد ساعات من الهجوم، عقد عبد الفتاح السيسي اجتماعاً للمجلس الأعلى للقوات المسلحة 8 مايو تناول تداعيات الحادث واكتفى بيان رئاسي بالقول إن السيسي “وجَّه بقيام عناصر إنفاذ القانون باستكمال تطهير بعض المناطق في شمال سيناء من العناصر الإرهابية والتكفيرية، بالإضافة إلى الاستمرار في تنفيذ كافة الإجراءات الأمنية التي تسهم في القضاء على الإرهاب بكافة أشكاله”.
بالمقابل طالب مصريون بمحاكمة السيسي وقادة الجيش بسبب مسؤوليتهم عن قتل هؤلاء الجنود البسطاء وعدم توفير السلاح الكافي لهم أو حمايتهم برغم شراؤه أسلحة لا تستخدم بملايين الدولارات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات