يديعوت: حماس طلبت الافراج عن 1100 أسير مقابل الاسرائيليين منهم قادة كبار

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية تفاصيل جديدة حول ملامح صفقة تبادل الأسرى التي يجري الحديث عنها حاليًا، والتي قد تشمل إطلاق سراح ما يصل إلى 1,000 أسير فلسطيني، بالإضافة إلى 100 أسير من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات، في حال تم التوصل إلى اتفاق نهائي.

وبحسب الصحيفة، فإن حركة حماس ستطالب بإدراج أسماء قيادية بارزة ضمن الصفقة، ما من شأنه أن يُحدث تحولًا كبيرًا في توازن القوى داخل الضفة الغربية. ومن بين هذه الأسماء: مروان البرغوثي القيادي البارز في حركة فتح، وأحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وعبد الله البرغوثي القيادي في حماس والمحكوم بعشرات المؤبدات.
رغم مغادرة الوفد الإسرائيلي إلى العاصمة القطرية الدوحة لاستئناف المفاوضات، إلا أن الطريق أمام الصفقة ما زال طويلًا ومعقدًا. وتشير التقديرات إلى أن الصفقة المطروحة ستقابل بإصرار من حماس على الإفراج عن أسماء تعتبرها إسرائيل “شديدة الخطورة”، ممن شاركوا في تنفيذ عمليات كبيرة وأدينوا بأحكام تصل إلى مئات السنين
وتطالب حماس – مقابل إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين وتسليم جثامين 18 قتيلًا – بإطلاق سراح أسرى مدانين بعمليات نوعية، ما يشكّل تحديًا كبيرًا للأجهزة الأمنية الإسرائيلية. من بين هؤلاء: حسن سلامة الذي يقضي 46 حكمًا بالمؤبد، وعباس السيد المدان بتفجير فندق “بارك” الذي أودى بحياة 30 إسرائيليًا.
تؤكد التقديرات الإسرائيلية أن حماس هذه المرة رفعت سقف مطالبها بشكل غير مسبوق، سواء من حيث عدد الأسرى أو مكانتهم التنظيمية والسياسية. وتشير المصادر إلى أن إسرائيل كانت قد رفضت في صفقات سابقة إدراج عدد من هذه الأسماء التي تعود حماس للمطالبة بها اليوم.
في المقابل، ترى مصادر فلسطينية أن هذه المطالب لا تقتصر على الجانب الإنساني فحسب، بل تسعى كذلك إلى إعادة تشكيل المشهد السياسي الفلسطيني، خصوصًا في الضفة الغربية. فالشخصيات التي تطالب حماس بالإفراج عنها تحظى بشعبية واسعة، وقد يكون لعودتها إلى الساحة تأثير مباشر على التوازنات الداخلية مستقبلاً.

شاهد أيضاً

القدس الدولية تحذر من تراجع غير مسبوق في أعداد حراس الأقصى

حذرت “مؤسسة القدس الدولية” الثلاثاء، من تراجع تاريخي وغير مسبوق في أعداد حراس المسجد الأقصى …