قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم مخاطبا الولايات المتحدة “هل كانت لديكم أدلة عندما جمعتم المشتبهين في جوانتنامو؟ لماذا تصرون على طلب أدلة، بخصوص فتح الله جولن، بينما الحادث (محاولة الانقلاب) واضح للغاية، والأدلة ماثلة للعيان، في حين أنكم لم تبحثوا عن أدلة بخصوص بن لادن”.
وأضاف يلدريم في كلمته أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الذي يرأسه، في مقر البرلمان التركي اليوم الثلاثاء، “سنقدم لهم من الأدلة أكثر مما يرغبون فيه”، داعيا الولايات المتحدة إلى “عدم حماية هذا الخائن القاتل أكثر من ذلك”.
وأكد يلدريم أن “جميع الانقلابات سيئة وقاتلة، وخيانة للإرادة الشعبية، إلا أن الانقلابات السابقة التي شهدتها تركيا لم تكن على نفس درجة سوء ودناءة محاولة الانقلاب الأخيرة. لم يسبق لأي انقلاب شهدته تركيا ، أن كان بإدارة خائن يرتدي لباس رجل دين، ولم يسبق أن رفع انقلاب السلاح في وجه الشعب، او قصفه من الجو، او قصف مبنى البرلمان.”
وتابع يلدريم أن الانقلابيين استغلوا فرصة مكافحة تركيا منظمة الكيان الموازي الإرهابية من جهة ، ومكافحة منظمة بي كا كا الانفصالية الإرهابية من جهة أخرى، مضيفا أن الإرهابيين قد يكون بوسعهم إيذاء الشعب التركي العظيم، إلا أنهم لن يتمكنوا من تركيعه.
وقال يلدريم “إن 15 يوليو أظهر أن قوة الدبابة لم تستطع هزيمة قوة الشعب، وأن قوة هذه الأمة لا تنبع من الدبابة، وإنما من الشعب”.
وأفاد يلدريم أن أبواب البرلمان التركي مفتوحة الآن، بفضل الشعب العظيم الذي خرج إلى الشوارع، ووقف أمام الدبابات، والرصاص والصواريخ.
وفيما يتعلق بالطلب من الولايات المتحدة الأمريكية تسليم فتح الله جولن، قال أردوغان إنه يتم حاليا تحضير الأوراق المطلوبة، وسيُقدم طلب التسليم خلال عدة أيام، مشيرا إلى أنه سبق وطلب شفويا، عدة مرات، من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تسليم جولن، كما تقدم وزير الخارجية التركي بطلب مماثل.
وأضاف أردوغان أنه في حال لم تستجب الولايات المتحدة لطلب تسليم فتح الله جولن، وفقا لاتفاقية تسليم المجرمين بين البلدين، فإن تركيا ستتوقف عن تسليمها الأشخاص الذين تطلبهم، ممن يواجهون اتهامات في الولايات المتحدة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات