أعلنت قوات الحكومة الليبية، الإثنين، أنه تمت السيطرة على قاعدة الوطية الجوية مركز عمليات حفتر في غرب ليبيا لغزو العاصمة طرابلس ما يمثل انتكاسه لحفتر وداعميه في مصر والامارات وفرنسا.
وقال اللواء أسامة الجويلي، قائد المنطقة الغربية في القوات الحكومية، لقناة ليبيا الرسمية (حكومية) ان قاعدة الوطية الجوية أو قاعدة عقبة بن نافع الجوية، التي تعتبر أهم قاعدة إستراتيجية في غرب ليبيا تمت السيطرة عليها بشكل سريع ومدروس وبدون خسائر في صفوف قواتنا.
وقال الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب مصطفى المجعي لقناة فبراير الخاصة إن عملية تحرير الوطية هي بداية لعمليات عسكرية أوسع واشمل، دون مزيد من التفاصيل.
ومنذ إطلاق القوات الحكومية، عملية عاصفة السلام، في 25 مارس/ آذار الماضي، اقتحمت قاعدة الوطية مرتين دون التمكن من السيطرة عليها، نظرا لحصانتها، واكتفت بتطويقها وقصفها جوا وبرا.
ومنذ إطلاق القوات الحكومية، عملية عاصفة السلام، في 25 مارس/ آذار الماضي، اقتحمت قاعدة الوطية مرتين دون التمكن من السيطرة عليها، نظرا لحصانتها، واكتفت بتطويقها وقصفها جوا وبرا.
والسبت، استطاعت القوات الحكومية، تدمير منظومتي دفاع جوي فور وصولهما إلى القاعدة، كما أعلنت قوات الحكومة الليبية، فجر الإثنين، تدمير ثالث منظومة دفاع جوي روسية من طراز “بانتسير”، كانت في طريقها لدعم مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، مما دفع مليشيات حفتر إلى الانسحاب صباح الإثنين، بعد فقدانها آخر أمل في الصمود.
ونهاية أبريل/ نيسان الماضي، اعتبرت الحكومة الليبية أن “الوطية” أخطر القواعد التي يستخدمها المتمردون في عدوانهم على العاصمة، وعملت الدول الداعمة لحفتر على أن تكون قاعدة إماراتية، على غرار “قاعدة الخادم” بالمرج (شرق).
ومنذ 4 أبريل/ نيسان 2019، تشن مليشيا حفتر، هجوما متعثرا للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر الحكومة، استهدف خلاله أحياء سكانية ومواقع مدنية، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات