استنكر التجمع الوطني للشخصيات المستقلة في بيان صادر عن سكرتارية التجمع، الاقتحام الوحشي للقوات الإسرائيلية لحرم جامعة القدس، ومنع عقد مؤتمر الوقف الإسلامي في مدينة القدس الذي نظمته الهيئة الإسلامية العليا وجمعية المحافظة على الوقف المقدسي بتمويل من صندوق ووقفية القدس.
واعتبر التجمع في بيانه انتهاك حرمة جامعة القدس وتعطيل مؤتمر أكاديمي علمي انتهاكا للقانون والأعراف والقيم الأخلاقية. وهو أفلاس للاحتلال وتخبط في التعامل مع قضية مدينة القدس التي يعجز عن تهويدها بفعل صمود ورباط أهلها.
وأضاف البيان أن استهداف الاحتلال لمؤتمر يتعلق بالأوقاف هو رسالة للخطر المحدق بالأوقاف في مدينة القدس، وهي رسالة للأمة بأسرها بأهمية رعاية القدس وأوقافها وبضرورة مساندة المملكة الأردنية الهاشمية في رعايتها للمقدسات والأوقاف ودعم جهودها في الحفاظ عليها، معتبرة الدور الأردني في هذا الجانب دورا عظيما يستحق كل الثناء والتقدير. وأدان التجمع الوطني الاستجواب الميداني الذي تعرض له رئيس التجمع منيب رشيد المصري واقتياده لمركز التحقيق بطريقة غير مقبولة رغم ما يمثله من رمزية وطنية.
يعتبر التجمع هذه الخطوة رسالة من الاحتلال باستباحته لكل شيء في القدس، مؤكدا أن هذه الأجراءات باطلة ولن تغير الوضع القانوني لمدينة القدس بصفتها مدينة محتلة وعاصمة أبدية لدولة فلسطين. وثمن التجمع دور المصري بدعم مدينة القدس والمشاريع التنموية فيها بما يعزز صمود أهلها.
وطالب التجمع الوطني المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته اتجاه الانتهاكات المستمرة للاحتلال في مدينة القدس والتدخل الفوري لوقف التمادي المستمر بحق القدس والمقدسات. ووجه البيان رسالة للدول العربية والإسلامية بأهمية تعزيز الدعم المادي والسياسي لمدينة القدس حفاظا على عروبتها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات