أثار رفض عباس شومان، وكيل مؤسسة الأزهر، تكفير منفذي الهجوم على مسجد الروضة في مدينة بئر العبد غرب العريش، الذي أسفر عن مقتل 308 وإصابة 120 آخرين، جدلا واسعا.
وكان قد قال في تصريحات إعلامية، إن «مرتكبي حادث الروضة الإرهابي لا يمكن التحدث عنهم بأنهم ينتمون لأي دين، أو ينطلقون من أي شريعة، إن هؤلاء إرهابيون مأجورون دُفعوا لتخريب مصر ومحاولة إسقاط الدولة».
وأضاف أن «رفض الأزهر تكفيرهم يرجع إلى أن المشيخة لا تحكم على أي شخص، مسألة التكفير تفتح أبوابا لا يُمكن إغلاقها»، متابعاً: «نقول إن من قاموا بهذا الحادث ليسوا من المسلمين، لا يُمكن أن يقوم مسلم بقتل أخيه داخل مسجد، أما أن نُطلق أحكاما عامة على جماعات لا نعرفها ولا نعرف مكوناتها ولا نعرف من الذين يقومون بعمليات فيها، فالقواعد العلمية بالشريعة الإسلامية لا تُمكن من ذلك».
وشن إعلاميون وسياسيون هجوما على الأزهر بسبب موقف شومان.
وسبق وأن رفض الأزهر تكفير تنظيم الدولة، وقال في بيان عام 2014، إنه لا يمكن تكفير مسلم مهما بلغت ذنوبه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات