كيري: الحوار مع المغرب مستمر حتى تسوية “نزاع الصحراء”

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إنَّ الحوار بين بلاده والمغرب سيستمر إلى أن يتم التوصل إلى تسوية نهائية لنزاع “الصحراء”.

جاء ذلك خلال مباحثات هاتفية بين كيري والعاهل المغربي محمد السادس، اليوم الأربعاء، تمحورت حول قضية إقليم الصحراء، بحسب بيان للديوان الملكي نشرته وكالة الأنباء المغربية الرسمية، وفق “الأناضول”.

وأورد البيان أنَّ كيري قال للعاهل المغربي إنَّ الموقف الأمريكي لم يتغير، وإنَّه يندرج في الإطار الذي حدَّده بشكل مشترك العاهل المغربي والرئيس الأمريكي باراك أوباما في “نوفمبر 2013”  بواشنطن.

وأبلغ كيري العاهل المغربي أنَّ الحوار بين البلدين سيستمر إلى أن يتم التوصل، على هذا الأساس، إلى تسوية نهائية لهذا النزاع الإقليمي.

وكان مصطفى الخلفي الناطق باسم الحكومة المغربية، قال إنَّ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تعهَّد بتقديم اعتذار لبلاده إلا أنَّه لم يفعل، وذلك على خلفية تصريحاته التي وصف فيها تواجد المغرب في إقليم الصحراء بـ”الاحتلال”.

وأضاف الخلفي: “بان كي مون تعهَّد بتقديم الاعتذار خلال لقائه مع صلاح الدين مزوار وزير الخارجية المغربي الأسبوع الماضي، لكنه لم يفعل ذلك حتى الآن، بل إنه صرح بأمور لم يتم الاتفاق عليها خلال اللقاء”.

وغادر جزءٌ كبيرٌ من موظفي بعثة الأمم المتحدة في إقليم الصحراء “مينورسو” البلاد، الأحد الماضي، 84 شخصًا معنيون بالمغادرة، بناءً على طلب المغرب، الخميس الماضي، على خلفية التوتر القائم بين الجانبين، بحسب بيان لوزارة الخارجية المغربية.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد زار مخيمات اللاجئين الصحراويين في الجزائر، مطلع مارس الجاري، وأكَّد أنَّه لن يدخر جهدًا للمساعدة في تحقيق تقدم للتوصل إلى حل لقضية الصحراء، واصفًا وجود المغرب بـ”الاحتلال”.

وأعلنت جبهة “البوليساريو” قيام “الجمهورية العربية الصحراوية” في 27 فبراير 1976 من طرف واحد، اعترفت بها بعض الدول بشكل جزئي، لكنها ليست عضوًا بالأمم المتحدة.

وعملت المغرب على إقناع العديد منها بسحب اعترافها بها في فترات لاحقة، وتسبَّب الاعتراف بها من طرف الاتحاد الإفريقي سنة 1984 إلى انسحاب المغرب من المنظمة الإفريقية.

وفي عام 2000، عقد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، آنذاك، جيمس بيكر، سلسلة مشاورات خلال سنة، في لندن ثمَّ في برلين، دعا من خلالها الأطراف إلى ضرورة التوصل إلى حل وسط، عرف باسم “الحل الثالث” والشروع في المفاوضات من أجل التوصل إلى حل سياسي لنزاع إقليم الصحراء.

شاهد أيضاً

دولة “جنوب السودان” تُكرم عميلا للموساد شارك في فصلها عن السودان الأم

كرم الرئيس الجنوب سودانى سلفا كير، مسئولا عسكريا إسرائيليا يعمل في الموساد الصهيوني ولعب دورا …