10 آلاف أسير فلسطيني يواجهون الموت البطيء في سجون الاحتلال

في الذكرى الـ77 لنكبة الشعب الفلسطيني، أصدر نادي الأسير الفلسطيني بيانًا حذر فيه من تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى، معتبرًا المرحلة الراهنة الأشد دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية، وذلك في ظل استمرار الإبادة الجماعية في قطاع غزة وتوسّع الانتهاكات في السجون الإسرائيلية.

ووفق البيان، فإن منظومة السجون الإسرائيلية تمارس انتهاكات ممنهجة أفضت إلى استشهاد 66 أسيرًا منذ بداية الحرب على غزة، و303 شهداء منذ عام 1967.

وأشار إلى وجود العشرات من معتقلي غزة في حالة إخفاء قسري، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، اعتُقل أكثر من 17 ألف فلسطيني في الضفة الغربية، وتُقدَّر أعداد المعتقلين في غزة بالآلاف، وسط غياب أي رقابة أو محاسبة.

ويواصل الاحتلال احتجاز أكثر من 10 آلاف و100 فلسطيني، بينهم 37 أسيرة، وأكثر من 400 طفل، إضافة إلى 3577 معتقلا إداريا بدون تهمة أو محاكمة.

 ورغم العقوبات الجماعية، أكد نادي الأسير أن الأسرى لا يزالون يشكلون ركيزة في النضال الوطني، ويواصلون مقاومتهم من خلف القضبان عبر الإضرابات والتمردات اليومية.

وأضاف أن منظومة الاحتلال تحاول تغييب دورهم التاريخي في الصراع، لكنها فشلت أمام إرادتهم وصمودهم.

واعتبر البيان أن السياسات الحالية امتداد لنكبة 1948، موضحًا أن الاعتقالات الجماعية جزء من منظومة استعمارية بدأت منذ الانتداب البريطاني، وتهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني.

وأكد أن أكثر من مليون فلسطيني مروا بتجربة الاعتقال منذ عام 1948.

بالتوازي مع جرائم الاحتلال في غزة، تجاوز عدد الضحايا 173 ألفا بين شهيد وجريح، وصعّد الاحتلال والمستوطنون عدوانهم في الضفة الغربية، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 966 فلسطينيا وجرح نحو 7 آلاف آخرين.

شاهد أيضاً

أميركا تبدأ بناء مقرا لسفارتها في إسرائيل بالقدس وتزعم: عاصمة أبدية لليهود

وقعت الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم الأربعاء، اتفاقا لتخصيص أرض لإقامة المقر الدائم للسفارة الأميركية في …