شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي في ساعة مبكّرة من فجر الأحد، غارات على مواقع في قطاع غزة قال إنّها رد على إطلاق صاروخين من القطاع صباح السبت سقطا في عرض البحر قبالة منطقة “تل أبيب” الكبرى.
وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية 10 غارات متتابعة على موقع يُطلق عليه اسم “القادسية” غربي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة يتبع كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية 4 نقاط مراقبة تستخدمها قوات أمنية تتبع حركة حماس في مراقبة الشريط الحدودي مع إسرائيل شمالي قطاع غزة.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن الفصائل الفلسطينية أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة صوب طائرات الاحتلال جنوب القطاع وانه تم إطلاق صاروخين سام 7 علي طائرة مروحية اسرائيلية.
وقالت قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية يوم السبت 1 يناير/كانون الثاني 2022 أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قرر مهاجمة أهداف في قطاع غزة؛ رداً على إطلاق صاروخين من القطاع سقطا قبالة شواطئ تل أبيب.
نقلت القناة عن مصدر أمني لم تسمِّه قوله إن “ما حدث خطير وغير مقبول”. ولفت إلى أنه “رغم التقديرات بأن من يقف وراء إطلاق النار هو حركة الجهاد الإسلامي، إلا أن تل أبيب تُحمِّل حماس مسؤولية كل ما يحدث في قطاع غزة”
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إن قيادة الجيش الإسرائيلي أجرت تقييماً للوضع بعد إطلاق صاروخين باتجاه البحر، سقطا قبالة غوش دان (منطقة وسط إسرائيل تضم تل أبيب ويافا)، وأحدثا حالة من الذعر بين عدد كبير من السكان الذين سمعوا أصداء انفجارات.
اتصالات مصرية
في سياق متصل، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن مصر تجري اتصالات مع تل أبيب والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة لمنع التصعيد بين الجانبين ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية لم تُسمِّها قولها إن مصر تحاول إقناع إسرائيل باحتواء حادث سقوط الصاروخين، كما تحاول أيضاً إقناع الفصائل الفلسطينية بضبط النفس.
على الصعيد ذاته، قال مسؤول إسرائيلي لموقع واللا إن إسرائيل أرسلت رسالة للوسطاء المصريين مفادها أنها تأخذ إطلاق الصواريخ من غزة على محمل الجد. وأضاف المسؤول أن إسرائيل أوضحت لمصر أن الحادثة غير مقبولة لها حتى في ظل المزاعم أن الأمر تمّ عن طريق الخطأ.
ودعا وزير إسرائيلي سابق، السبت، لاغتيال القياديين في حركة “حماس” الفلسطينية، إسماعيل هنية ويحيى السنوار، وذلك في أعقاب سقوط صاروخين أُطلِقا من قطاع غزة، في البحر بمنطقة “غوش دان” وسط إسرائيل.
بحسب قناة “14” الإسرائيلية (خاصة)، قال وزير المواصلات السابق، أيوب القرا”: “حان الوقت لإرسال إسماعيل هنية ويحيى السنوار للقاء (عبد العزيز) الرنتيسي و(أحمد) ياسين”، في إشارة للقياديين اللذين اغتالتهما إسرائيل عام 2004.
أضاف القرا، الذي ينتمي لحزب “الليكود” (يمين): “إذا لم ترد إسرائيل على إطلاق الصاروخين من قطاع غزة باتجاه غوش دان، فستكون هذه ضربة قاتلة لقوة الردع لدولة إسرائيل”
تابع قائلاً: “سيشجع ذلك حركة حماس والمنظمات في غزة لمواصلة إطلاق النار على المواطنين الإسرائيليين”
وفي 21 مايو/أيار 2021 توصلت الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة مصرية، بعد مواجهة عسكرية استمرت 11 يوماً، شنت خلالها إسرائيل مئات الغارات الجوية والقصف المدفعي، ما تسبب باستشهاد وجرح مئات الفلسطينيين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات
