تعاني فتيات وسجينات في مصر معاناة شديدة القسوة من أوضاع بالغة في السوء للمعتقلات السياسيات .
وقد حقق النظام المصري رقما قياسي في اعتقال الفتيات والسيدات ووضعهن في السجن جنباً إلى جنب مع الجنائيات والمسجلات خطر نكاية فيهن .
وعلى الرغم من إدانة المنظمات الحقوقية العالمية لاوضاع السجون في مصر فلم يجد النظام المصري سوى الخروج ببعض صور وفيديوهات مصورة خصيصاً لبثها عن حسن معاملة المساجين بينما المساجين أنفسهم قد وصلت معاملتهم السيئة لدرجة منعهم من أبسط حقوقهم في تناول الأدوية وتم منع البعض حتى الموت !
وقد أعلنت 10 سيدات وفتيات مصريات معتقلات داخل سجن القناطر الخيرية (شمالي القاهرة) دخولهن في إضراب مفتوح عن الطعام من أجل “تسليط الضؤ على المعاملات غير الإنسانية، وظروف اعتقالهن غير المبررة، وعلى جريمة حرمانهن من كافة حقوقهن المشروعة من إجراأت اعتقال غاية في الظلم والقسوة”، وذلك بحسب ما نشره حقوقيون ونشطاء مصريون.
وتداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي منشور يؤكد أن المعتقلات اللائي دخلن في إضراب مفتوح عن الطعام لم يجدن وسيلة أخرى للتعبير عن معاناتهم، إلا بالدخول في إضراب كامل ومفتوح عن الطعام؛ فالإضراب عن الطعام حق مشروع، ووسيلة غاية في القسوة والصعوبة غالبا ما يلجأ إليها المعتقلين كآخر وسيلة لرفع الظلم الواقع عليهم”.
والمضربات عن الطعام هن: سهى سعيد (مضيفة جوية)، وأسماء خالد (ناشطة)، وندى بسيوني (مواطنة مصرية)، وسلافة مجدي (صحفية مصرية)، وسحر علي (محامية مصرية)، ورضوى محمد (ناشطة مصرية)، وآلاء السيد (طالبة في كلية الإعلام)، وريم محمد دسوقي (مواطنة أمريكية من أصل مصري).
وأعلن بعض الحقوقيين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تضامنهم الكامل مع الإضراب، داعين الجميع للتضامن معهن حتى يحصلن على حقوقهن، مطالبين السلطات المصرية بالإفراج عنهن، مستنكرين “التجديد المستمر لهن دون مبررات للاحتجاز ودون مراعاة لحالتهن الإنسانية والصحية”.
وقالوا: “مواطنات مصريات معتقلات في سجن القناطر للنساء حرمن الحرية، وحرمن من رعاية أطفالهن الصغار، وتم اعتقالهن لأسباب واهية تعسفية انتقامية ليس لها أساس من الدستور ولا القانون، وليس الغرض منها تحقيق العدالة، بل الانتقام منهن لمواقفهن السياسية”، لافتين إلى أن إضراب المعتقلات المصريات يتزامن مع منتدى السيسي للشباب المنعقد حاليا في مدينة شرم الشيخ، والذي يتجاهل الحديث عن أوضاع الشباب وسجناء الرأي في مختلف السجون المصرية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات