طالبت أكثر من 100 شخصية عامة مصرية بينهم كتاب وسياسيون، السلطات في بلادهم، اليوم الإثنين، بطرد سفير تل أبيب وقطع العلاقات مع دولة الاحتلال.
ووجه المثقفون والسياسيون، في البيان، “كل التحية للشعب الفلسطيني البطل والمقاومة التي كسرت شوكة الاحتلال الإسرائيلي في عملية “طوفان الأقصى” الفذة، ويعلنون تضامنهم الكامل مع كفاح الشعب الفلسطيني المشروع بكل الوسائل ضد الاحتلال وحقّه في تحرير كامل أرضه”.
ورفع الموقعون على البيان 5 مطالب، بينها طرد السفير الصهيوني من القاهرة، وقطع العلاقات مع دولة الاحتلال، وفتح معبر رفح إلى غزّة وإمدادها بلوازم توليد الكهرباء والعلاج، ووقف كافّة برامج التطبيع ومراجعة ما هو مرتبط بهذه البرامج بالجانب الاقتصادي خاصة “الكويز” تمهيداً لإلغائها، وفتح باب التبرّعات الطبّية والمالية والعينية أمام جموع المصريين، وإفساح المجال لكل أشكال وفعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني في مختلف التجمّعات المصرية.
وطالب حزب المحافظين، وهو حزب ليبرالي معارض، السلطات المصرية بالتدخل الفوري ومساعدة الشعب الفلسطيني، بعد إعلان الاحتلال الإسرائيلي فرض حصارٍ شامل على قطاع غزة ومنع دخول الطعام والدواء إلى القطاع، الذي يسكنه أكثر من ثلاثة ملايين ونصف إنسان، نصفهم على الأقل من الأطفال.
وناشد الحزب السلطات المصرية القيام بدورها الإنساني والسماح بوصول المساعدات الإنسانية من طعام والدواء، عبر معبر رفح البري، الذي يُعد المعبر الوحيد الذي لا تفرض فيه قوات الاحتلال سيطرتها.
وأكد الحزب أنه على استعداد كامل لتنظيم حملة تطوعية لجمع التبرعات وشراء وتوصيل هذه المساعدات إلى الشعب الفلسطيني.
ويعد معبر رفح، المعبر والمنفذ الوحيد لقطاع غزة الذي لا تسيطر عليه إسرائيل مباشرة. ويتم استخدامه بشكل أساسي لعبور الأشخاص.
واليوم الإثنين، نظم عشرات من طلاب الجامعة الأمريكية في القاهرة مظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، نددوا خلالها بالممارسات الإسرائيلية.
ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي على فلسطين وتندد بالمجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
وردد الطلاب هتافات عدة منها: “بالروح بالدم نفديك يا فلسطين”، و”فلسطين حرة” و”الحرية للشعب الفلسطيني”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات