16 بنداً على طاولة القمة العربية بموريتانيا

انتهى المندوبون الدائمون وكبار المسئولين بوزارات الخارجية للدول العربية من إعداد مشاريع القرارات التي يتضمنها مشروع جدول أعمال القمة العربية في شقها السياسي، ورفعوا هذه المشاريع إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة بعد غد السبت للنظر في إقرارها، ومن ثم رفعها إلى القادة والرؤساء العرب للنظر في اعتمادها يوم الإثنين المقبل.

وقال نائب الأمين العامة للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي، في تصريحات له على هامش الاجتماع في العاصمة الموريتانية “نواكشوط”، أن مناقشات اليوم تركزت على الشق السياسي في مشروع جدول أعمال القمة والذي تتصدره القضية الفلسطينية، والأزمات التي يشهدها عدد من الدول العربية سواء في سوريا أو ليبيا واليمن والتضامن مع لبنان ودعم السودان والصومال، بخلاف القضايا الخاصة بالتنسيق مع التجمعات الإقليمية والدولية.

وأضاف بن حلي، أن اجتماع اليوم يمثل الدائرة الثانية في التحضيرات الخاصة بالقمة، مشيرا إلى أن المندوبين ناقشوا مشاريع القرارات للبنود المدرجة على مشروع جدول أعمال القمة في دورتها السابعة والعشرين.

وأضاف بن حلي، أن الاجتماع ناقش مشروع الوثيقة الرئيسية التي ستصدر عن القمة وهو مشروع “إعلان نواكشوط” الذي يتضمن محاور أساسية رئيسية تمثل توجيهات القادة العرب للوضع العربي، والقضايا العربية الراهنة، وكيفية تجاوز الوضع العربي الراهن، وصولا إلى إعادة صياغات المواقف العربية لمعالجة الأزمات العربية التي ما زالت تراوح مكانها على الساحة العربية.

وقال، أن الاجتماع ناقش أيضا التدخلات الإقليمية في الشأن العربي خاصة التدخل الإيراني والتوغل التركي في شمال العراق، وبند دائم حول احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث.

شاهد أيضاً

ترامب: الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران، معربًا عن رغبته …