نجح نحو 180 مهاجر غير شرعي، اليوم الاثنين، في اقتحام الحدود البرية التي تفصل مدينة سبتة الخاضعة للسيطرة الإسبانية، عن شمال المغرب.
وذكر بيان للشرطة الإسبانية اليوم الاثنين، أن زهاء 300 مهاجر غير شرعي ينحدرون من دول جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى، قاموا بهجوم انطلاقا من الأراضي المغربية، على المعبر الحدودي الذي يفصل هذه الأخيرة عن مدينة سبتة الخاضعة للسيطرة الإسبانية.
وأوضح المصدر، أن الهجوم، أسفر عن نجاح 180 منهم، في الوصول إلى المدينة.
من جانبها، قالت جمعية الصليب الأحمر الإسباني (غير حكومية)، إنها قامت بإيواء نحو 186 شخصا، بعد وصولهم إلى مدينة سبتة.
وسجلت المنظمة، وفق ما أوردته على صفحتها بموقع “تويتر”، إصابة 4 أشخاص تم نقلهم إلى المستشفى.
ولم يتسن لمراسل الأناضول الحصول على تعقيب من طرف السلطات المغربية، التي لم تصدر أي بيان حول هذا الموضوع.
ويقيم المهاجرون بالغابات المجاورة لبلدة “بليونش” المحاذية للسياج الحدودي مع سبتة؛ منتظرين الفرصة المناسبة للهجرة السرية نحو جنوب إسبانيا أو اجتياز السياج الحدودي ودخول سبتة.
وتقع مدينة سبتة، وأخرى تحمل اسم “مليلية”، تحت النفوذ الإسباني، رغم وجودهما أقصى الشمال المغربي، وتقول الرباط إن المدينتين محتلتين من إسبانيا، التي شيدت جدارًا بارتفاع 6 أمتار لمنع تدفق المهاجرين غير الشرعيين إليهما.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات