قتل 27 شخصا وأصيب 77 آخرون، صباح اليوم الأحد، بانفجار استهدف كنيسة جنوبي الفلبين، بحسب سبوتنيك.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الفلبينية، إدجارد أريفالو، إن “تفجيرين وقعا خلال قداس بإحدى الكنائس في جزيرة تقطنها أغلبية مسلمة في جنوب الفلبين”، مؤكدا مقتل 5 جنود و12 مدنيا وجرح 43 آخرين، وذلك وفقا لوكالة “بلومبرغ” الأمريكية.
ووقع الانفجار الأول، بينما كان قسيس الكنيسة داخل كاتدرائية جولو في مقاطعة سولو، وهي معقل لجماعة أبو سياف الإسلامية المسلحة، أما الانفجار الثاني، فوقع في موقف السيارات التابع للكنيسة.
ويأتي التفجير، بعد أن شارك المسلمون الاثنين الماضي في استفتاء شعبي على قانون “بانغسامورو”، الذي يمنح حكما ذاتيا موسعا لشعب مورو المسلم جنوبي الدولة الآسيوية.
وبناء على نتائج الاستفتاء، تم إلغاء منطقة الحكم الذاتي في “مينداناو” (جنوب)، ليتم بدلا منها إنشاء منطقة “بانغسامورو” المتمتعة بحكم ذاتي واسع في “مينداناو”.
ولن تقتصر النتيجة الإيجابية على هذا فقط، بل سيترتب عليها أيضا إجراء استفتاء آخر، في 6 فبراير المقبل، لتقرير مصير مناطق أخرى تطالب بالانضمام إلى منطقة “بانغسامورو”.
وسنويا ستخصص حكومة الفلبين أموالا لإدارة الحكم الذاتي، وسيتم تقاسم الضرائب التي يتم جنيها من المنطقة (بين الحكومة والمنطقة)، شريطة أن يبقى الجزء الأكبر منها في المنطقة، فضلا عن إنشاء محاكم تطبق أحكام الشريعة الإسلامية.
واعتبر خبراء أن التصويت بنعم في الاستفتاء سيمهد الطريق أمام وضع حد للنزاع المسلح هناك عبر مرحلة انتقالية تستمر ثلاث سنوات تعقبها انتخابات مجلس تشريعي يختار سلطة تنفيذية للمنطقة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات