قدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أعداد النازحين داخليا في ليبيا بسبب أعمال العنف والاشتباكات المسلحة، بما يزيد عن 300 ألف نازح.
وقالت المفوضية الأممية، إن “أكثر من 440 ألف نازح عادوا إلى ديارهم على مدار السنوات الماضية”، بحسب ما نقلت، مساء الأحد، وكالة الأنباء الليبية الرسمية التابعة لحكومة الوفاق.
وأشارت إلى أن أكثر من 44 ألف مهاجر غير نظامي وطالب لجوء مسجلين لديها في ليبيا.
وذكرت أن 9 آلاف و892 مهاجرا وصلوا إلى إيطاليا أغلبهم عبر قوارب الهجرة غير النظامية، منذ نوفمبر/ تشرين الثاني من العام 2017.
ولفتت المفوضية السامية أنها أجلت أكثر من 5 آلاف مهاجر من ليبيا، وأعادت توطين 760 منهم في دول أخرى غير دولهم الأصلية، منذ نوفمبر 2017، دون أن تكشف عن مصير بقية المهاجرين.
كما تمكنت المفوضية بالتعاون مع “الهيئة الطبية الدولية”، ومنظمة “تشيزفي” الإيطالية الإنسانية، من الإفراج عن 1689 مهاجرا من مراكز الاحتجاز في ليبيا، خلال العام الجاري، 116 مهاجرا منهم من مركز احتجاز “طريق السكة”، في العاصمة الليبية طرابلس، وقدمت لهم مساعدات مالية ومواد إغاثية أساسية.
وفي سياق ذات صلة أعلنت إدارة مطار بنينا الدولي في مدينة بنغازي الليبية، الإثنين، تعليق العمل في جميع أقسام المطار الذي تسيطر عليه الحكومة المؤقتة (مقرها طبرق)؛ بسبب “الانفلات الأمني” بداخله.
وفي بيان مقتضب قالت إدارة وموظفي المطار، الذي يعد الأكبر في شرق ليبيا، إن “تعليق العمل جاء بناء على ما سبق في الأيام الماضية من اعتصام وعدم استجابة الجهات الرسمية لمطالب موظفي الإدارة“.
وفي 5 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أعلن موظفو المطار دخولهم في اعتصام دون التوقف عن العمل لمطالبة المسؤولين بالوقوف على التجاوزات التي ترتكبها بعض الجهات الأمنية داخل المطار.
وأوضح الموظفون أنه من بين التجاوزات “تجول السيارات العسكرية داخل مهبط الطائرات مما يعرض سلامة الركاب و الطائرات للخطر“.
كما طالب الموظفون بدعم مالي للقيام بأعمال الصيانة والإنشاءات داخل المطار وتسديد الديون المتراكمة على الإدارة وتفعيل المشاريع المتوقفة.
وتشهد ليبيا منذ 2011، صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقائد قوات الشرق خليفة حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).
ومنذ 4 أبريل/نيسان الماضي، تشهد طرابلس، مقر حكومة الوفاق، وكذلك محيطها، معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها وسط استنفار لقوات “الوفاق”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات