أعلنت رابع شركة مصرية للأسمدة والكيماويات هي كيما، إيقاف مصانعها بعد وقف حكومة السيسي إمدادات الغاز الطبيعي لها.
وحذر خبراء من أن توقف هذه الشركات معناه ارتفاع اسعار الخضروات والفاكهة لعدم توافر الاسمدة واستيرادها بأسعار مرتفعة بسبب فشل نظام السيسي.
وأكد أصحاب الشركات أن استمرار توقف إنتاج المصانع للأسمدة سيؤدي إلى زيادة الأسعار، وعدم الاستفادة من الفرص التصديرية واضطراب لسلاسل التوريد نتيجة لزيادة تكلفة الإنتاج، والتأثير على أسعار السلع الغذائية والمنتجات الزراعية
وشهد سعر السماد الحر ارتفاعين خلال الفترة الأخيرة، بسبب تكرار أزمات نقص الغاز خلال الشهر الحالي.
حيث أعلنت شركة الصناعات الكيماوية المصرية كيما، إحدى شركات الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، إنه تم توقف إمداد الغاز الطبيعي لها لحين تحسن الظروف التشغيلية للشبكة، في اشارة لنقص الغاز، وبناء على ذلك تم إيقاف مصانع الشركة.
وأشارت الشركة في إفصاح مرسل إلى البورصة إلى زيادة معدلات استهلاك الطاقة بالتزامن مع توقف بعض مصادر إمداد الغاز الطبيعي الإقليمي، وهو ما أدى إلى تأثر مخزون الشبكة سلبيًا.
وكانت شركة أبو قير للأسمدة والصناعات الكيماوية، أولى الشركات التي أعلنت إيقاف مصانعها الثلاثة عن العمل بشكل مؤقت لحين تحسن الظروف التشغيلية، موضحة أن ذلك بسبب توقف إمدادات الغاز الطبيعي لها.
وأرجعت الشركة ذلك إلى نفس السبب وهو زيادة معدلات استهلاك الطاقة بشكل بالتزامن مع توقف بعض مصادر إمداد الغاز الإقليمي وهو ما أدى إلى تأثر مخزون شبكة الغاز بالسلب.
وتلاها شركة سيدي كرير للبتروكيماويات، التي أعلنت في بيان مرسل إلى البورصة المصرية الثلاثاء، أنه تم توقف مصانع الشركة نظرًا لانقطاع غازات التغذية.
وتعمل الحكومة على تحفيز صادرات الأسمدة والصناعات الكيماوية، التي تجاوزت 6 مليارات دولار العام الماضي، بعد أزمة حادة لنقص النقد الأجنبي منذ 2022، لم تتراجع إلا بفضل تعهدات باستثمارات وتمويلات من شركاء دوليين.
والمصانع تعتمد في الوقت الحالي على المخزون المتاح لديها لتغطية تعاقدات التوريد لعملائها، لكن “في حالة توقف الإمدادات أكثر من ذلك سيكون هناك تأثير أكيد على الصادرات
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات