تضامنت حركة 6 أبريل مع الدكتور “حسام أبو البخاري” المعتقل منذ فض اعتصام رابعة، ونشرت بوستًا على صفحتها لأول مرة يظهر التعاطف مع هذا الرجل ذات التوجه الإسلامي.
وقالت الحركة على صفحتها الرسمية: إن البخاري”: “طبيب بشري وعضو الجمعية الفلسفية المصرية، قُبض عليه أثناء فض رابعة وتعرض للقنص وأصيب في فمه أثناء احتجازه، ومكث بسجن أبي زعبل ١ ثم سجن أبي زعبل ٢ قبل أن يستقر بسجن العقرب شديد الحراسة”.
وأضافت الحركة: “تم حبس الدكتور انفراديا أكثر من مرة ومنعه من التريض ومن معانقة ابنته، وقدم دفاع الدكتور أوراق تثبت انتدابه من قِبل مستشفى القصر العيني لعلاج الجرحى والمصابين باعتصام رابعة، وتم الإفراج عن أكثر من نصف المعتقلين في قضيته ولم يفرج عنه ولا يزال وآخرون رهن الاعتقال”!.
وتابعت: “أرسل رسالة من سجنه وقال : رسالة للعالم.. ما أود أن يحدث لي الآن ليس الإفراج عنى فقد يئست من ذلك، فقط أريد أن أنقل من سجن العقرب وجحيمه لإستكمال دراساتي والله المعين”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات