850 من المستوطنين اليهود يقتحمون باحات المسجد الأقصى عشية “يوم عرفة “

اقتحم حوالي 850 من المستوطنين اليهود، صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الاقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، عشية “يوم عرفة”، حيث يعتبرون هذا اليوم، هو “يوم البكاء والنحيب في ذكرى هدم هيكلهم الثاني”.

ومن المتوقع أن يتضاعف العدد خلال نهار اليوم، حيث أن شرطة الاحتلال تغلق باب المغاربة الذي تتم من خلاله الاقتحامات عند الساعة الـ 11 صباحًا بتوقيت القدس المحتلة، إضافة للسماح للمستوطنين بجولة اقتحام ثانية تبدأ بعد الانتهاء من صلاة الظهر ولمدة ساعة كاملة.

وقبيل بدء الاقتحام، حاولت شرطة الاحتلال تفريغ باحات المسجد القبلي من المصلين لفتح الطريق أمام المستوطنين، وحاول مرابطون فلسطينيون صدَّهم وهم يهتفون: “الأقصى للمسلمين”، كما اعتقلت قوات الاحتلال حارس المسجد الأقصى مهند الأنصاري وابعدته لمدة أسبوع عن المسجد على أن يعود بعد أسبوع ليستلم قرار تجديد الإبعاد.

ثم اقتحم المستوطنون باحات المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح الباكر، على دفعات وأدوا طقوس تلموديه عند “باب الرحمة” في المسجد الأقصى.

وتصدى المرابطون بالمسجد الأقصى، لاقتحامات المستوطنين، حيث وقعت مشادات بين الشبان الفلسطينيين وشرطة الاحتلال، وقامت الشرطة باعتقال عدد منهم بعد الاعتداء عليهم.

وكانت اشتباكات وقعت مساء أمس الأربعاء بين مقدسيين ومستوطنين يهود كانوا يصلون أمام حائط البراق، بحسب إعلام عبري.

يُذكر أن الكيان الإسرائيلي قد سمح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى منذ العام 2003 رغم الاحتجاجات المتتالية من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

ويشهد المسجد الأقصى يوميًا اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة، فيما تزداد وتيرتها خلال فترة الأعياد اليهودية.

وكانت مؤسسة القدس الدولية، حذرت من خطورة دعوات إسرائيلية لاقتحام المسجد الأقصى، عشية حلول عيد الأضحى.

وأشارت في بيان، الاثنين، إلى “وجود مخططات لتنظيم اقتحامات جماعية كبيرة للمسجد الأقصى المبارك يوم ‏الخميس المقبل في ذكرى ما يسمى خراب الهيكل”.

ودعت جماعات استيطانية، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، إلى تنفيذ اقتحامات واسعة اليوم الخميس، عشية عيد الأضحى، الذي يصادف الجمعة.

شاهد أيضاً

السيسي: أنشأنا القيادة الاستراتيجية لحماية الدولة وعدم تكرار ثورة يناير

قال عبد الفتاح السيسي إن تشييد مقر القيادة الاستراتيجية الجديد في العاصمة الإدارية لم يكن …