هاجمت مواقع إصلاحية إيرانية ووسائل إعلام مقربة من الحركة الخضراء، ما وصفوها بازدواجية التعامل لدى النظام الإيراني عندما يقمع معارضيه السلميين في الداخل، بينما يناصر الاحتجاجات والجماعات الموالية له في البحرين ويصنفها كـ”معارضة سلمية”، رغم ارتكابها عمليات قتل وإرهاب ضد مواطنين بحرينيين ورجال أمن.
وقال موقع “سحام نيوز” إن ما تسمى “جمعية مدرسي الحوزة العلمية بمدينة قم”، دانت العملية التي قامت بها السلطات البحرينية في منزل عيسى قاسم، وتساءل عن أسباب صمتهم إزاء اقتحام منزل الشيخ مهدي كروبي من قبل ميليشيات الباسيج والحرس الثوري عام 2010.
ونشر الموقع التابع لحزب “اعتماد ملّي”، الذي يتزعمه كروبي، صورة عبر قناته على تطبيق “تلغرام”، عن اقتحام وتدمير منزل كروبي وكتابة شعارات معادية له على جدرانه، مذكّراً بفرض الإقامة الجبرية على زعماء الحركة الخضراء مهدي كروبي ومير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد، منذ عام 2011 سنوات بسبب قيادتهم الاحتجاجات التي اندلعت ضد ما قيل إنه تزوير للانتخابات الرئاسية عام 2009.
وعلى صعيد التصريحات الرسمية الإيرانية، هاجم وزير الخارجية الإيراني الإجراءات التي اتخذتها السلطات البحرينية لاستباب الأمن والقبض على مطلوبين بقضايا إرهابية في منطقة الدراز، بينما أصدر المرجع الديني الإيراني آية الله نور همداني بيانا أعلن دعمه للجماعات الموالية لطهران.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات