مركز حقوقي: إسرائيل تستخدم القوة المُفرطة ضد مظاهرات سلمية على حدود غزة

قال مركز حقوقي فلسطيني، إن قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة قرب حدود قطاع غزة، تستخدم “القوة المفرطة والمميتة ضد المتظاهرين السلميين”.

واستنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان، في بيان، اليوم الأحد، استخدام الجيش الإسرائيلي للرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، والغاز المسيل للدموع، بشكل مباشر، ضد مجموعات من الأطفال والشبان، الجمعة الماضية، خرجوا في فعاليات شعبية نصرةً للمسجد الأقصى.

وتابع المركز: “آخر ضحايا استخدام إسرائيل للقوة المفرطة تجاه المدنيين، الفتى عبد الرحمن أبو هميسة (16 عامًا)، الجمعة الماضية، خلال مشاركته بمواجهات مع الجيش الإسرائيلي على الحدود الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع، وإصابة 12 آخرين”.

ولفت إلى أن قوات من الجيش الإسرائيلي “استهدفت المدنيين الذين حاولوا إسعاف الطفل أبو هميسة”. معتبرةً ذلك “تعمّد إسرائيلي لقتل الفتى الفلسطيني”.

ويتهم المركز إسرائيل “بخرق قواعد القانون الدولي الإنساني، ومواصلة استهدافها للمدنيين العزل في غزة، من خلال استخدامها للقوة المفرطة والمميتة”.

ويتظاهر فلسطينيون بغزة، من وقت لآخر، بالقرب من الشريط الحدودي مع إسرائيل، احتجاجًا على الحصار الذي يعاني منه القطاع.

ويستخدم الجيش الإسرائيلي، قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص الحي والمطاطي، لقمع المتظاهرين الذين يردون برشق الحجارة، والزجاجات الحارقة.

 

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …