أمن الانقلاب يقتل عريساً بالرصاص بعد إخفائه شهرين

واصلت وزارة الداخلية المصرية عمليات القتل خارج إطار القانون، بإعدام ثلاثة شبان من المختفين قسرياً، رمياً بالرصاص، السبت، بدعوى أنهم من الكوادر القيادية في تصنيع العبوات المتفجرة، والتخطيط لتنفيذ العمليات العدائية ضد المنشآت السياحية، والمرافق الحيوية، وقوات الجيش والشرطة، بالتزامن مع احتفالات أعياد الميلاد.

وتداول المئات من رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، منشوراً لزوجة أحد الضحايا الثلاث، مصحوباً بتعليقات حزينة عن قتل جهاز الشرطة شباباً عزلاً وأبرياء، للتغطية على الفشل في مواجهة التنظيمات المسلحة، وخطر الإرهاب الذي تمدد من سيناء وصولاً إلى العاصمة القاهرة.

وقبيل إعلان بيان قتل زوجها، كتبت جاسمين علي: “اليوم هو الثالث والسبعون على اعتقال زوجي عز الدين أحمد، الذي ما زال قيد الإخفاء القسري منذ 18 أكتوبر الماضي، منذ احتجازه بكمين أمني في ميدان الرماية بحي الهرم (محافظة الجيزة)، بعد زواج لم يكمل الشهرين.. اللهم ارحم ضعفنا، وقلة حيلتنا”.

ودونت سارة محمد، غاضبة: “الداخلية قتلت العريس عز الدين أحمد مصطفى، الذي لم يمر سوى شهرين على فرحه، بعد إخفائه قسرياً لمدة 73 يوماً.. زوجته عرفت أنها حامل بعد 3 أيام من اختفائه، ومنذ أيام جنينها سقط، وكتبت تقول، إنها فقدت جنينها، وزوجها لم يظهر.. كانت تعد الساعات والأيام حتى يعود زوجها.. قتلتوه ليه؟”.

 

شاهد أيضاً

فريق إيران بكأس العالم يرتدي شارة برقم الأطفال الشهيدات 168 في قصف أمريكي

وصل منتخب إيران إلى المكسيك للمشاركة في كأس العالم وهو يرتدي دبابيس تذكارية على ستراته …