قوات الاحتلال تعتقل 19 فلسطينيا بالضفة وتغلق مطبعة في القدس

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، 19 مواطنا  فلسطينيا، غالبيتهم من حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، خلال حملة اعتقالات شنتها في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة؛ شملت أيضا اغلاق مطبعة.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان صدر عنه، إن قوات من الجيش وجهاز الأمن الداخلي الـ “شاباك” وحرس الحدود والشرطة الإسرائيلية اعتقلت 19 مطلوبًا في الضفة الغربية المحتلة ، بينهم 15 أعضاء في خلية تابعة لحركة حماس في منطقة رام الله شمال القدس المحتلة.

وزعم البيان،  أنه تم اعتقالهم بعد اتصالهم بأحد نشطاء الحركة في قطاع غزة، ويدعى خالد الدين حامد، بالإضافة إلى مسؤولين كبار آخرين، وتلقوا تعليمات لتنفيذ مهام مختلفة نيابة عن حركة حماس بمناطق الضفة الغربية.

وطالت الاعتقالات، وفق رصد “قدس برس”،  الشاب عز الدين محمد شماسنة- من بلدة “جيوس” (شمال القدس المحتلة)، ونسيم تيسير الطيطي من مخيم “العروب” للاجئين الفلسطينيين شمال الخليل (جنوبا).

ومن قرى غرب رام الله (شمال القدس المحتلة) اعتقلت قوات الاحتلال عبد الحميد موفق الريماوي من بلدة  “بيت ريما”، و محمد يحيى أبو سليم من بلدة “رنتيس”، وثائر عميرة من بلدة “نعلين”، وإياد عبد الرؤوف عطية من بلدة  “خربثا المصباح”.

كما اعتقلت حامد رياض حامد، وأحمد عدس حامد، و قاسم حامد من بلدة “سلواد” شرق رام الله، و خليل العبد من بلدة “كوبر”، والمحرر حسن محمد عصفور من بلدة “سنجل” شمال رام الله

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الشاب علاء ثابت بعيرات مساء أمس من بلدة “كفر مالك” شرق رام الله على حاجز عسكري.

وسجل خلال عمليات الاعتقال اندلاع مواجهات  بين السكان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في عدة مواقع في الضفة الغربية المحتلة.

وفي إطار حربها على المطابع والمكتبات الفلسطينية، هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، جزءا من مطبعة “الصفا” في قرية “بيت عنان” شمال غرب القدس، واستولت على أجهزة طباعة، وحواسيب تقدر بعشرات آلاف الشواكل (الدولار = 3.5 شيكل)، بزعم استخدامها لتوزيع مواد تحريضية.

وسلمت قوات الاحتلال مدير المطبعة ومالكها رجائي حميد قرارا بإغلاق المطبعة، ومنعها من العمل، اعتبارا من اليوم.

وتشن قوات الاحتلال حملات اعتقالات ومداهمات بصورة شبه يومية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، لاعتقال ناشطين فلسطينيين بحجة أنهم “مطلوبون” لأجهزتها الأمنية.

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …