رفضت رئيسة الوزراء البريطانية “تيريزا ماي” دعوات إجراء استفتاء ثان على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، ووصفته بـ “الخيانة الجسيمة للديمقراطية” بعدما قال الشعب كلمته بالخروج في يونيو من عام 2016.
ونشرت رئيسة الوزراء مقالا بصحيفة “صنداي تلغراف” بعددها الصادر اليوم الأحد قالت ماي إنه “لخيانة جسيمة لديمقراطيتنا أن نجري استفتاءً آخر على بريكست”.
وأضافت: “الملايين خرجوا ليقولوا كلمتهم” في الاستفتاء الذي جرى في يونيو/ حزيران عام 2016، الأمر الذي سير عملية بريكست (الخروج من الاتحاد).
وكانت حكومة ماي مؤخرًا دعوات متزايدة إلى إجراء استفتاء آخر على بريكست، بعد أن تعرف شروط علاقات بريطانيا المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي.
وظهرت رئيسة الوزراء البريطانية مدافعة عن “مقترح لعبة الداما” (لعبة تعتمد على سياسة “كل” و”نأكل”) الذي من شأنه المحافظة على بعض العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، ولفتت أنها لن تذعن لضغوطات مفاوضي الاتحاد الأوروبي.
وكانت بريطانيا قد اتخذت قرارًا بالخروج من الاتحاد الأوروبي، عبر استفتاء أجرته في 23 يونيو 2016.
وفي 29 مارس / آذار 2018، بدأت البلاد رسميًا عملية الخروج من الاتحاد، من خلال تفعيلها “المادة 50” من اتفاقية لشبونة، والذي تنظم “المادة 50” من اتفاقية لشبونة إجراءات خروج الدول الأعضاء.
وفي يناير 2018، صرح “نايجل فاراج” أحد أبرز قادة حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بأنه بدأ يتحمس لفكرة إجراء استفتاء ثان على عضوية بلاده في التكتل وأضاف أن الاقتراع سيؤدى لفوز معسكر الانسحاب من جديد وينهى الجدل.
وكانت بريطانيا قد شهدت انقساما بشأن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. حيث جاءت نتيجة الاستفتاء لصالح الانفصال بنسبة 52%، وهو ما جعل الحديث يدور حول إمكانية إعادة الاستفتاء مرة أخرى، وهو ما رفضته رئيسة الوزراء البريطانية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات