أبو عرار: الإجراءات الصهيونية تقضي على أي ذرة أمل للحل السياسي

شدد النائب العربي في برلمان الاحتلال (الكنيست) الصهيوني، طلب أبو عرار، على أهمية أن “تعي” السلطة الفلسطينية خطورة قرار هدم وتهجير الخان الأحمر، مطالبًا إياها أن تقوم “بخطوات ردع”.

وحذر أبو عرار في تصريح صحفي له اليوم الأربعاء، من أن الإجراءات الصهيونية ستكون أداة لخلق واقع جديد “يقضي قضاءً تامًا على أي ذرة أمل للحل السياسي”.

ودعا، السلطة الفلسطينية إلى الوقوف بجانب أهل الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة، “لأن هدم الخان، مقدمة لعمليات هدم لمضارب وقرى فلسطينية أخرى”.

ومن ناحية قانونية، أوضح النائب العربي أن قرار محكمة العدل العليا الصهيونية تهجير وترحيل أهل الخان الأحمر “منافٍ لكل الأعراف والقوانين الدولية، وهو ترسيخ للاحتلال”.

وأردف: “القرار يأتي لخلق واقع جديد من أجل تفريغ الأرض من أهلها لبناء مستوطنات يهودية لإحداث تواصل جغرافي بين القدس والمستوطنات الواقعة شرقيها”.

وقال إن المؤسسة القضائية في الكيان الصهيوني تنفذ أجندة الحكومة وترسخ الظلم والاحتلال، “ونحن لا نعول على هذه المؤسسات التي لم تنصفنا يومًا، وخاصة في قضايا الأرض والمسكن التي هي أكثر خطورة وسخونة”.

ولفت طلب أبو عرار، النظر إلى أن تشكيلة القضاة التي تنافست عليها أوساط الحكومة الصهيونية، وخاصة البيت اليهودي، “هم من التيار اليميني الذي يرى في العرب تيارًا معاديًا”.

و”الخان الأحمر” هو واحد من 46 تجمعًا بدويًا فلسطينيًا في الضفة الغربية يواجه التهديد ذاته.

ويقع التجمع ضمن الأراضي التي تستهدفها السلطات الصهيونية، لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى “E1″، عبر الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية الممتدة من شرقي القدس وحتى البحر الميت.

ويهدف هذا المشروع إلى تفريغ المنطقة من أي تواجد فلسطيني، كجزء من مشروع لفصل جنوب الضفة الغربية عن وسطها، وعزل مدينة القدس المحتلة عن الضفة الغربية.

شاهد أيضاً

حزب الله حاول قتل قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي

قالت صحف إسرائيلية أن مسيّرة هجومية تابعة لحزب الله أصابت مركبة قائد المنطقة الشمالية في …