ليبيا .. ارتفاع عدد ضحايا الاشتباكات فى طرابلس ودعوة أممية لوقف الحرب

ارتفعت حصيلة ضحايا الاشتباكات المسلحة التي تشهدها العاصمة الليبية طرابلس إلى 106 قتلى 365 جريحاً، حتى الساعة الأولى من فجر اليوم السبت.

جاء ذلك بحسب بيان إدارة شؤون الجرحى التابعة لوزارة الصحة بحكومة “الوفاق الوطني”، عبر صفحتها بموقع فيسبوك.

وأوضح البيان أن حصيلة المواجهات المسلحة التي شهدتها العاصمة لأمس الجمعة، بلغت 10 قتلى، نصفهم مدنيون وثلاثة مجهولين وعسكري واحد وشخص من العمالة الوافدة (دون توضيح جنسياته).

وأشارت أن حصيلة المواجهات التي تشهدها طرابلس منذ 26 أغسطس/ آب المنصرم وحتى فجر السبت، وصلت “106 قتلى و365 جريحا، إضافة إلى 18 مفقودًا”، وفق ذات المصدر.

وفي السياق ذاته اعلنت قوة حماية طرابلس (كتائب تتبع حكومة الوفاق) سيطرتها، مساء الجمعة، على معسكر اليرموك وانسحاب اللواء السابع باتجاه منطقة سوق الأحد جنوبي طرابلس، وسط أنباء تتحدث عن إعادة سيطرة اللواء على المعسكر.

ومن جانبه دعا المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية برئاسة فائز السراج المجتمع الدولي وبعثة الأمم المتحدة إلى اتخاذ “إجراءات عملية أكثر حزما وفاعلية لإيقاف الحرب وحماية المدنيين، ووضع مجلس الأمن أمام حقيقة الأحداث الدامية في ليبيا لكي يتحمل مسوؤليته التاريخية لحمايه ارواح وممتلكات المدنيين”.

وقال المجلس في بيان نشر علي الصفحه الرسمية لحكومة الوفاق الوطني إن المجلس “يستنكر ويدين بشدة كل أعمال الهجوم والعنف وإرهاب الليبين والتعدي على أرواحهم وممتلكاتهم، ويدعو جميع عمداء البلديات والمشايخ والأعيان في كل مدن ليبيا لبذل المزيد من الجهد لوضع اتفاق مدينة الزاوية لوقف اطلاق النار موضع التنفيذ، والضغط على جميع الأطراف للالتزام بما ورد في بنود الاتفاق”.

كما دعا المجلس في بيانه “جميع أطراف الهجوم إلى التوقف الفوري عن التصعيد وزيادة الموقف تأزما”.

إجراءات عملية أكثر حزما وفاعلية لإيقاف الحرب وحماية المدنيين، ووضع مجلس الأمن أمام حقيقة الأحداث الدامية في ليبيا لكي يتحمل مسوؤليته التاريخية لحمايه ارواح وممتلكات المدنيين

وبدأت الاشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس في 26 آب/ أغسطس الماضي ودارت لنحو 9 أيام قبل أن تتوقف على إثر التوصل لاتفاق وقف إطلاق للنار برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وتم التوقيع عليه في مدينة الزاوية غرب طرابلس.

وتجددت الاشتباكات يوم، الثلاثاء الماضي، بعد خرق الهدنة، وازدادت حدِّتها منذ مساء، الأربعاء الماضي، بين قوات “اللواء السابع” القادمة من مدينة “ترهونة” والمعروفة باسم “الكانيات” وقوات “لواء الصمود” التي يقودها “صلاح بادي” القادم من “مصراتة” من جهة، وتشكيلات مسلحة تتبع حكومة الوفاق في طرابلس، أبرزها كتائب “ثوار طرابلس” و”غنيوة” و”النواصي” و”قوة الردع الخاصة”.

وتدور الاشتباكات بشكل أساسي في مناطق “طريق المطار” و”مشروع الهضبة” جنوب طرابلس، وكذلك مناطق “خلة الفرجان” و”وادي الربيع باتجاه جنوب الشرق.

شاهد أيضاً

حزب الله حاول قتل قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي

قالت صحف إسرائيلية أن مسيّرة هجومية تابعة لحزب الله أصابت مركبة قائد المنطقة الشمالية في …