قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم السبت إن تركيا قدمت تسجيلات مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي إلى السعودية والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا.
وذكرت مصادر تركية في وقت سابق أن السلطات لديها تسجيلا صوتيا يُقال إنه يوثق جريمة القتل.
وقال أردوغان، قبل سفره إلى فرنسا لحضور مراسم ذكرى مرور مئة عام على انتهاء الحرب العالمية الأولى، إن السعودية تعلم أن قاتل خاشقجي من بين مجموعة من 15 شخصا كان قد وصل إلى تركيا قبل يوم من مقتله في الثاني من أكتوبر.
من جهته قالت خديجة جنكيز، خطيبة الإعلامي السعودي الراحل جمال خاشقجي، إن قتلته حرموا عائلته وذويه من دفنه في المدينة المنورة كما أوصى.
جاء ذلك في تغريدة لجنكيز عبر حسابها على تويتر، مساء الخميس، مرفقة بصورة خطيبها، باللغات؛ التركية والعربية والإنجليزية، تعليقًا على الادعاءات التي تحدثت عن إخفاء جسد الإعلامي السعودي عبر إذابته عقب قتله.
وأوضحت: “أنا عاجزة عن إيجاد الكلمات للتعبير عن شعوري بالصدمة وبالأسى لسماع خبر إذابة جسدك يا جمال! بالأحماض بعدما قتلوك وقطعوك! وحرماننا من الصلاة عليك ودفنك في المدينة المنورة كما أوصيت، كما تستحق، وكما نستحق”.
وتساءلت: “أهؤلاء القتلة ومن أمرهم بشر؟ رحماك يا ربي. أطالب بالحقيقة وبالعدالة”.
وفي 20 أكتوبرالماضي، أقرت الرياض بمقتل خاشقجي داخل قنصليتها في إسطنبول، إثر ما قالت إنه “شجار”، وأعلنت توقيف 18 سعوديا للتحقيق معهم، بينما لم تكشف عن مكان الجثة.
وقوبلت هذه الرواية بتشكيك واسع، وتناقضت مع روايات سعودية غير رسمية، تحدثت إحداها أن “فريقا من 15 سعوديا تم إرسالهم للقاء خاشقجي وتخديره وخطفه، قبل أن يقتلوه بالخنق في شجار عندما قاوم”.
وأعلنت النيابة العامة التركية، قبل أيام، أن خاشقجي قتل خنقا فور دخوله مبنى القنصلية لإجراء معاملة زواج، “وفقا لخطة كانت معدة مسبقا”، وأكدت أن الجثة “جرى التخلص منها عبر تقطيعها”.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على ضرورة الكشف عن جميع ملابسات “الجريمة المخطط لها مسبقا”، بما في ذلك الشخص الذي أصدر الأمر بارتكابها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات