أفادت القناة السابعة العبرية، صباح اليوم الثلاثاء، ان الجيش الإسرائيلي، قرر فتح تحقيق في فشل العملية الأمنية، التي نفذتها قوات خاصة من الجيش الإسرائيلي، بخانيونس جنوبي قطاع غزة.
وذكرت القناة العبرية، إن هدف التحقيق هو استخلاص العبر من هذه العملية السرية، التي تم خلالها الكشف عن وجود القوات الخاصة بخان يونس، وقتل خلالها ضابط كبير برتبة مقدم من لواء الكومندو.
وقالت القناة السابعة، إن رئيس الأركان الإسرائيلي، الفريق “جادي آيزنكوت” عيين رئيس شعبة العمليات في الجيش، اللواء “نيتسان ألون” رئيسا لطاقم التحقيق في هذه الحادثة.
وبحسب القناة العبرية، سيقدم “ألون” نتائج التحقيق خلال الأسابيع القادمة، لرئيس قسم الاستخبارات بالجيش الإسرائيلي، والذي سيعرضها بدوره على رئيس الأركان.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل الإعلام العبرية، صباح اليوم، أن الناطق باسم الذراع العسكري لحماس كتائب القسام، صرح بالأمس، أن “نشر صور الجنود ساعدنا في الحصول على معلومات مهمة عن العملية”.
والخميس الماضي نشرت كتائب القسام بياناً حول عملية حد السيف التي أفشلت مخططاً صهيونياً خطيراً، وأعلنت عن تمكّنها من الوصول إلى مراحل متقدمة في كشف خيوط العملية الخاصة والخطيرة التي باشرت قوةٌ صهيونيةٌ خاصة تنفيذها وتمّ اكتشافها الأحد في 3 تشرين الثاني/نوفمبر شرق خان يونس، و”تمكّن المجاهدون من إفشالها وقتل وإصابة عددٍ من أفراد هذه القوة الخائبة”.
وكشفت القسام في بيانها صوراً شخصية لعددٍ من أفراد قوة العدو الخاصة، إضافةً إلى صور المركبة والشاحنة اللتين استخدمتهما القوة، ووعدت القسام بالكشف عن باقي خيوط العملية الفاشلة، داعيةً المواطنين إلى تقديم أيّ معلومات أو تفاصيل ترتبط بالصور.
إلى ذلك دعا “بيان استثنائي” للرقابة العسكرية الإسرائيلية إلى الامتناع عن نشر الصور، معتبراً أن ذلك يلحق الضرر بأمن “إسرائيل”.
وكانت كتائب القسّام أعلنت فشل العدو الإسرائيلي في الاعتداء الذي على خان يونس، وقالت مصادر للميادين إن هدف العملية العسكرية الإسرائيلية هو اختطاف القيادي في كتائب القسام مروان عيسى.
وعقب العملية، دعا رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار السلطة الفلسطينية وكافة الفصائل إلى الجلوس على طاولة الحوار، وأكّد في كلمة له خلال حفل تأبين شهداء مواجهات خان يونس، أنّ “عين المقاومة الفلسطينية لا تنام، وأصابع المجاهدين لا تترك الزناد”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات