صادق البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أمس الاثنين، على تعيين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وزيرا للدفاع بشكل دائم، وتمت المصادقة على التعيين، بأغلبية 59 مؤيدا مقابل 56 معارضا.
وتسلم نتنياهو حقيبة الدفاع “مؤقتا”، عقب استقالة وزير الأمن السابق أفيغدور ليبرمان، الذي انسحب من الحكومة احتجاجا على “الرد الهزيل للحكومة، على حركة حماس في قطاع غزة”. بحسب روسيا اليوم.
ومن المقرر أن يعين نتنياهو أحد وزراء حزبه “الليكود” في منصب وزير الخارجية قريبا، وأقوى المرشحين لهذا المنصب هم وزير المخابرات يسرائيل كاتس، ووزير الأمن الداخلي غلعاد إردان، ووزير التعاون الإقليمي تساحي هنغبي ووزير الطاقة يوفال شطاينتس.
انتخابات مبكرة
وفي 18 نوفمبر الماضي، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه لن تكون هناك انتخابات مبكرة، مؤكدًا أنه سيتولى حقيبة الدفاع، بعد استقالة أفيغدور ليبرمان، على خلفية الفشل الذي لحق بالكيان الصهيوني في صدامه الأخير مع قطاع غزة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي قصير، قال فيه “في هذا الوقت لن نذهب للانتخابات المبكرة”، وأضاف: “ما زلنا في أوج حملة أمنية واسعة النطاق، وأنا التزم بها لإكمالها من أجل توفير الأمن الكامل لسكان الجنوب ولجميع سكان إسرائيل”.
وتابع: “بوصفي رئيسًا للوزراء، أمرت بتنفيذ إجراءات لا تعد ولا تحصى لضمان أمن إسرائيل”، مؤكدا على أنه سيتولى حقيبة الدفاع في حكومته، وأشار نتنياهو إلى الانتقادات الموجهة إليه بشأن ذلك قائلًا: “في مثل هذه الأمور لا يوجد مكان للسياسة، ولا يوجد مكان لاعتبارات شخصية”.
وتابع: “معظم مواطني إسرائيل يعلمون أنه عندما أتخذ قرارات بشأن المسائل الأمنية، فإنني أفعل ذلك بطريقة واقعية، من أجل أمن مواطنينا، وسلامة جنودنا”.
بنيامين نتنياهو
كان أصغر من تولى منصب رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل، فقد كان يبلغ من العمر 46 عاما، وكانت أول مشكلة حقيقية واجهت نتنياهو بعد توليه منصب رئاسة الوزراء عام 1996 هي سلسلة عمليات استشهادية قامت بها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) داخل أراضي 48، وما تسببت فيه من أزمة حكومية.
صوت الكنيست الإسرائيلي على سحب الثقة من حكومته والدعوة إلى انتخابات مبكرة خسرها في منتصف 1999 أمام منافسه من حزب العمل الإسرائيلي إيهود باراك، وفي أبريل 2009 تسلم مجددا رئاسة الوزراء بعد منافسة حادة مع مرشحة حزب كاديما ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني.
في ديسمبر 2014 هاجم نتنياهو وزيرة العدل تسيبي ليفني ووزير المالية يائير لبيد، وأصدر قرارا بإقالتهما مع أربعة وزراء آخرين من حكومته، وصوت الكنيست الإسرائيلي على حل نفسه تمهيدا لإجراء انتخابات مبكرة بعد الخطوة التي قام بها نتنياهو.
شن نتنياهو في الفترة الثانية لتوليه منصب رئاسة الوزراء حربين على غزه، أولاهما في 2012 لثمانية أيام، والثانية في 2014 واستمرت قرابة خمسين يوما.
تبنى سياسة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية بشكل واسع، وصادق على العديد من قرارات الاستيطان وبناء الوحدات السكنية للإسرائيليين في القدس والضفة الغربية.
كما تزايدت في عهده الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى وتهجير الفلسطينيين من القدس ومناطق أخرى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات