تصنيف لبنان الائتماني ينذر بكارثة ويعكس الحاجة لتشكيل حكومة جديدة

قال وزير المالية اللبناني، علي حسن خليل، أمس الثلاثاء، إن تقريرا لخدمة “موديز” للمستثمرين بخفض التصنيف طويل الأمد لاقتصاد البلاد، يعكس الحاجة إلى تشكيل حكومة جديدة وتطبيق إصلاحات وتقليص عجز الميزانية.

وتعرضت سندات لبنان السيادية المقومة بالدولار لضغوط بعد أن خفضت موديز التصنيف الائتماني للبنان إلى Caa1 بفعل المخاوف من تخلف محتمل عن سداد الديون.

وتعرض الاقتصاد اللبناني لضغوط من جراء سنوات عدة من الحرب في سوريا المجاورة، في ظل ديون قيمتها 85 مليار دولار، تعادل 150 بالمئة من ناتجه المحلي الإجمالي، وارتفاع معدلات البطالة وبطء وتيرة النمو.

ولم يتمكن رئيس الوزراء المكلف، سعد الحريري، من تشكيل حكومة منذ الانتخابات البرلمانية، التي عقدت في مايو بسبب الخلافات السياسية، وتزايد المخاوف من أزمة شاملة.

وهناك مخاوف من أن الأزمة السياسية ستفشل تعهدات بقيمة 11 مليار دولار من قبل المانحين الدوليين خلال مؤتمر “سيدر” في باريس في أبريل، مما قد يؤدي إلى كارثة اقتصادية.

شاهد أيضاً

12 مليار جنيه لتشغيل الحي الحكومي في مصر خلال عام.. عبث وهدر مال

في الوقت الذي تدعو فيه السلطات المصرية المواطنين لترشيد استهلاك الكهرباء، وتتحدث عن خطة للتقشف …