حرب اليمن خلفت ربع مليون قتيل وتراجع التنمية بمقدار عشرين عاماً

أفاد تقرير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بأن حرب اليمن تسببت في تراجع التنمية البشرية في البلاد بمقدار 20 عاماً، ومقتل ربع مليون شخص بسبب العنف وغياب الرعاية الصحية وشح الغذاء.

 

ويستند التقرير الأممي الذي صدر أمس الثلاثاء، إلى دراسة أعدها فريق باحثين من جامعة دنفر في الولايات المتحدة، تتناول انعكاسات الصراع باليمن على مسار تحقيق أولويات التنمية التي اعتمدتها الدول الأعضاء في خطة 2030 للتنمية المستدامة.

 

ويقارن التقرير بين ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الصراع باليمن في العام 2019 أو 2022 أو 2030، وسيناريو رابع مضاد يقوم على فرضية عدم احتدام الصراع بعد العام 2014.

 

وتوقع التقرير أنه إذا انتهى الصراع عام 2019 فسيبلغ إجمالي الخسائر الاقتصادية حوالي 88.8 مليار دولار، وإذا انتهى عام 2022 فسيكون معدل التراجع في مكاسب التنمية قرابة 26 عاماً.

وأما إذا استمر الصراع حتى العام 2030 فسيعيش 71% من السكان في فقر مدقع، بينما سيعاني 84% منهم سوء تغذية، وسيبلغ إجمالي الخسائر الاقتصادية نحو 657 مليار دولار.

 

وخلص التقرير الأممي إلى أنه على المدى البعيد ستكون لهذا الصراع آثار سلبية واسعة النطاق، تجعله من بين أكثر النزاعات تدميراً منذ نهاية الحرب الباردة.

 

وتقول الأمم المتحدة إن النزاع في اليمن تسبب بأسوأ أزمة إنسانية بالعالم، إذ إن أكثر من 24 مليون شخص ما زالوا يحتاجون إلى مساعدة إنسانية، أي أكثر من 80% من سكان البلاد.

 

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه منذ تدخل التحالف السعودي الإماراتي في مارس 2015 في اليمن فإن قرابة 10 آلاف شخص قتلوا أغلبهم من المدنيين، كما جرح أكثر من 60 ألفاً.

شاهد أيضاً

صحف الاحتلال: حزب الله قتل 36 ضابطا وجنديا إسرائيليا في لبنان منذ مارس

أكدت صحيفة “هآرتس” أن 36 ضابطا وجنديا في الجيش الإسرائيلي قتلوا في لبنان منذ اندلاع …