قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس: إن الجهود المصرية والقطرية والأممية، نجحت في التوصل لاتفاق إطلاق النار في قطاع غزة بين المقاومة الفلسطينية و”إسرائيل”، بدءًا من الساعة 4:30 من فجر اليوم الإثنين.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، في تصريح صحفي، إن الاتفاق بين المقاومة و”إسرائيل”، يشمل وقفاً لإطلاق النار مقابل التزام الاحتلال بتفاهمات التهدئة، والمباشرة بالمشاريع الرئيسية.
وقال مراسل “قدس برس” في غزة إنه لم يسمع منذ ذلك الوقت أي انفجارات في قطاع غزة، وإن الهدوء النسبي يسود في القطاع، باستثناء تحليق طائرات الاستطلاع الإسرائيلية بدون طيار.
واستشهد منذ بدء العدوان على غزة صباح السبت الماضي 25 فلسطينيا بينهم (3 سيدات و2 أجنة و رضيعتين وطفل)، في حين أصيب 154 آخرين بجراح مختلفة.
واستشهد، يوم الجمعة الماضي أربعة فلسطينيين وأصيب 51 في قصف إسرائيلي لموقع على مدخل مخيم المغازي وسط القطاع، واستهداف المشاركين في مسيرات العودة السلمية شرق القطاع.
وردت المقاومة الفلسطينية بإطلاق عشرات الصواريخ والقذائف تجاه مستوطنة “كرات جات” غربي “تل أبيب” ومستوطنات “غلاف غزة” وعسقلان وبئر السبع، موقعة 4 قتلى وعشرات الإصابات
وفى نفس السياق أكد مسؤولون فلسطينيون على أنه تم خلال الليلة الماضية التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار مع الاحتلال الإسرائيلي، يدخل حيز التنفيذ في الساعة 4:30 فجر اليوم، الإثنين. وترددت أنباء عن أن وقف إطلاق النار يشمل تسهيلات معينة للفلسطينيين في القطاع.
ومن شأن هذا الاتفاق أن ينهي العدوان الإسرائيلي، الذي تصاعد بشكل كبير أول من أمس السبت، والذى أسفر عن استشهاد 23 فلسطينيا على الأقل، بينهم 9 نشطاء على الأقل ينتمون إلى حركتَي حماس والجهاد الإسلامي، وقُتل أربعة في الجانب الإسرائيلي
من جهة ثانية، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، أنها أبلغت سلطات محلية في جنوب البلاد أنه جرى رفع القيود التي تم فرضها أثناء العدوان، واستئناف الدوام الدراسي.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، فجر اليوم، إن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ قرابة 30 غارة ضد أهداف لحركة حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة، الليلة الماضية، وأن 320 غارة تقريبا نفذها طيران الاحتلال في غزة منذ بدء العدوان، مساء يوم الجمعة الماضي.
ونقلت فرانس برس عن مسؤول فلسطيني قوله إن “وقف إطلاق النار تم بشرط أن يكون متبادلا ومتزامنا، وبشرط أن يقوم الاحتلال بتنفيذ تفاهمات كسر الحصار عن قطاع غزة”. وأوضح أن من بين الخطوات “سيتم إعادة مساحة الصيد من 6 إلى 15 ميلاً، واستكمال تحسين الكهرباء والوقود واستيراد البضائع وتحسين التصدير”.
من جهته، قال وسام زغبر، المسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في غزة إن “اتفاق وقف إطلاق النار، يشمل وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، والتزام الاحتلال بتنفيذ إجراءات تخفيف الحصار بما فيها فتح المعابر”.
وذكرت وسائل إعلام عربيّة وإسرائيليّة، أمس، أن قطر ومصر اللتين تقومان بالتوسط، قدمتا عبر الأمم المتحدة، عرضًا للجانب الإسرائيلي يفضي إلى وقف فوري لإطلاق النار.
ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مصادر دبلوماسية (لم تحددها) أن الأمم المتحدة بالتعاون مع قطر ومصر، قدمت عرضًا للحكومة الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
كما نقل التلفزيون الرسمي الإسرائيلي (كان)، الليلة الماضية، عن مسؤول إسرائيلي مطلع على جهود الوساطة، تأكيده الأنباء حول إحراز تقدم في الجهود المبذولة للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وأضاف المسؤول الذي لم يذكر اسمه، أنّ وقف إطلاق النار من الممكن أن يتم ويدخل حيز التنفيذ في الوقت القريب المقبل.
ونقلت القناة الإسرائيلية عن وزراء إسرائيليين في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، الأحد، إنّ وقف إطلاق النار في قطاع غزة “مرهون بسلوك حركة حماس”. ونقلت “كان” عن وزراء لم تسمهم أنّ “حماس معنية بوقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن، بعد أن قتل الجيش أكثر من 20 عنصرا منها، وهدم مبانٍ تابعة لها”.
في حين نقل موقع “يديعوت أحرونوت” الإلكتروني عن مصدر دبلوماسي غربي قوله إن “محادثات مكثفة تجرى بين الأمم المتحدة ومصر للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس”.
وكانت مصادر في قطاع غزة أشارت إلى أن المفاوضات غير المباشرة الهادفة إلى التوصل إلى تفاهمات لوقف إطلاق النار، جدية، وأن هناك تقدمًا ملحوظًا خلال الساعات القليلة الماضية، مرجحة الإعلان عن وقف إطلاق النار قبل منتصف فجر اليوم الإثنين
وأوضحت المصادر أن الاتفاق مدعوم بجهود مصرية وقطرية امتدت على طول اليومين الماضيين. وأشارت إلى أن وقف إطلاق النار مرتبط بوقف العدوان الإسرائيلي وبالتطورات على الأرض. وقالت إن جميع الأطراف وافقت على وقف إطلاق النار على أن يعتمد ذلك على تطورات الساعتين القادمتين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات