قالت وزارة الداخلية السعودية: إن طائرات مُسيرة استهدفت صباح اليوم السبت، معملين في شركة أرامكو، ما أدى لاندلاع حريقين في معملين تابعين للشركة.
وأكدت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”، تمكن فرق الأمن الصناعي بشركة “أرامكو” من السيطرة على حريقين اندلعا في معملين تابعين للشركة استهدفتهما طائرات مسيرة صباح اليوم.
وصرّح متحدث أمني بوزارة الداخلية السعودية بأنه “عند الساعة الـ 04:00 من صباح اليوم السبت، باشرت فرق الأمن الصناعي بشركة أرامكو في عملية السيطرة على حريقين في معملين تابعين للشركة بمحافظة بقيق وهجرة خريص نتيجة استهدافهما بطائرات بدون طيار”.
وأضاف “تم بتوفيق الله السيطرة على الحريقين والحد من انتشارهما، وقد باشرت الجهات المختصة التحقيق في ذلك”.
ولم يكشف أو يتهم المصدر الأمني أي جهة بالوقوف خلف الهجوم.
من جهته، أدان تركي آل الشيخ المستشار بالديوان الملكي ما أسماه “الأكاذيب والشائعات” على وسائل التواصل الاجتماعي، لافتا إلى أن انتشر مقاطع مصورة تظهر الحريق فيما يبدو.
وتابع آل الشيخ في تغريدة بموقع “تويتر”: “الحمد الله أمن وأمان بقيق بخير”.
ويُشار إلى أن جماعة “أنصار الله” الحوثي، هددت مرارًا وتكرارًا باستهداف مصانع ومواقع ومصالح سعودية ردًا على ما تصفه بـ “التدخل” السعودي في اليمن.
وسابقًا شنّ الحوثيون هجمات على مطارات سعودية وأهداف في المملكة بطائرات مسيرة وصواريخ بالستية.
وكانت جماعة الحوثي قدأعلنت فى وقت سابق عن تنفيذها أكبر عملية هجومية على العمق السعودي منذ بدء الحرب على اليمن.
وقال المتحدث باسم الجماعة إن “عشر طائرات مسيرة استهدفت حقل ومصفاة الشيبة التابعة لشركة أرامكو شرق المملكة السعودية”، مشيرا إلى أن “حقل ومصفاة الشيبة يضمان أكبر مخزون استراتيجي بالسعودية، ويتسعان لأكثر من مليار برميل”، بحسب ما أوردته قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين.
وأطلق المتحدث على الهجوم اسم “عملية توزان الردع الأولى”، موضحا أنها “تأتي في إطار الردع والردع المشروع على جرائم العدوان وحصاره ونعد النظام السعودي وقوى العدوان بعمليات أكبر وأوسع إذا استمر العدوان”، على حد قوله.
ودعا الحوثيون الشركات والمدنيين في السعودية إلى الابتعاد الكامل عن كل المواقع والأهداف الحيوية بالمملكة، “لأنها أصبحت أهدافا مشروعة ويمكن ضربها في أي وقت”، مؤكدا أن “بنك الأهداف يتسع يوما بعد آخر، والعمليات القادمة ستكون أشد إيلاما”.
وذكر المتحدث باسم “الحوثي” أنه “لا خيار أمام قوى العدوان والنظام السعودي، إلا وقف الحرب ورفع الحصار عن الشعب اليمني”.
في المقابل، قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح: إن “حقل الشيبة البترولي جنوب شرقي البلاد تعرض لعمل إرهابي بطائرات مسيرة”، موضحا أن “إحدى وحدات معمل الغاز الطبيعي في حقل الشيبة البترولي تعرضت لاعتداء عن طريق طائرات مسيرة دون طيار مفخخة”، بحسب بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وأضاف الفالح أنه “نجم عن ذلك حريق تمت السيطرة عليه بعد أن خلف أضرارا محدودة، ودون أي إصابات بشرية”، مؤكدا أن “إنتاج المملكة وصادراتها من البترول لم تتأثر من هذا العمل الإرهابي”، على حد قوله.
ورأى أن هذا الهجوم يبرز مرة أخرى أهمية تصدي المجتمع الدولي لكافة الجهات التي تنفي مثل هذه الأعمال التخريبية، بما في ذلك مليشيات الحوثي في اليمن المدعومة من إيران.
وأدانت منظمة التعاون الإسلامي، “الاعتداء الإرهابي” الذي تعرض له حقل الشيبة النفطي جنوب شرقي السعودية.
وقال الأمين العام للمنظمة، يوسف العثيمين، عبر بيان، إن “المنظمة تدين هذه الحادثة الإرهابية والمجرمة”، محذرا من أن “الحادثة تستهدف استقرار إمدادات الطاقة للعالم”.
وأكد العثيمين “وقوف المنظمة مع المملكة في اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على أمنها واستقرارها”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات