ألغت الصين اعتماد ثلاثة من صحفي “وول ستريت جورنال” ردا على مقال بعنوان “الصين رجل آسيا المريض” أتهم كاتبه بكين بـ”محاولة إخفاء الحجم الحقيقي” لوباء كورونا، ما استدعى تدخل الخارجية الأمريكية ونظيرتها الصينية.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية قد أفادت بأن الصين ألغت أوراق اعتماد ثلاثة من صحفييها في بكين. وذكرت الصحيفة أن الصحفيين الثلاثة هم نائب رئيس مكتب الصحيفة جوش تشين والصحفي تشاو دينغ، وهما أمريكيان، وكذلك الصحفي فيليب وين، وهو أسترالي. وأضافت أن السلطات أمرتهم بمغادرة البلاد في غضون خمسة أيام.
وعلقت الصحيفة بأنه من “النادر أن يتم طرد عدد من الصحفيين من نفس المؤسسة الإخبارية الدولية في نفس الوقت”. وهذه هي المرة الأولى منذ أكثر من عقدين التي تقوم فيها الصين بطرد مراسل أجنبي بأثر فوري. وخلال السنوات الماضية، كانت السلطات تقوم بإستبعاد المراسلين من خلال عدم تجديد التأشيرات لهم .وفقا لنادي المراسلين الأجانب في الصين.
وجاء القرار الصيني على خلفية مقال بعنوان “الصين رجل آسيا المريض حقا” نشرته الصحيفة مطلع شباط/فبراير الجاري، وينتقد تعامل بكين مع أزمة فيروس كورونا. واتهم كاتب المقال، وهو والتر راسل ميد، أستاذ الشؤون الخارجية والإنسانية بـ”كلية بارد” بالولايات المتحدة، الحكومة الصينية بـ” محاولة إخفاء الحجم الخقيقى” للوباء والعمل بطريقة “سرية تخدم مصالحها الذاتية”.
وقال الناطق باسم الخارجية الصينية غينغ شوانغ إن المقال ينطوي على “تمييز عنصري” و”إثارة”، وندد بالصحيفة لأنها لم تصدر اعتذارا رسميا، ولذلك قررت بلاده سحب بطاقات المراسلين الثلاثة. من جهته، قال وليام لويس، الرئيس التنفيذي لمجموعة داو جونز ناشرة “وول ستريت جورنال” في بيان أرسل إلى وكالة فرانس برس “لم تكن نيتنا الإساءة مع هذا العنوان. على أي حال، من الواضح أنه أزعج الصينيين، الأمر الذي نأسف له”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات