الدوحة: دول الحصار لن تنجو من الإدانة الدولية للتمييز العنصري

قالت دولة قطر إنها مستمرة في اتخاذ الإجراءات الحقوقية والقانونية اللازمة لإدانة دول الحصار بسبب انتهاكاتها المستمرة منذ 1000 يوم.

جاء ذلك خلال زيارة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، علي بن صميخ المري، إلى واشنطن، حيث أجرى خلالها سلسلة لقاءات مع مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية.

وقال المري، إن “دول الحصار، وبخاصة السعودية والإمارات، لن تنجو من الإدانة الدولية للجنة القضاء على التمييز العنصري ومحكمة العدل الدولية، وستثبت الهيئتان تعرض المواطنين القطريين للتمييز العنصري”.

وأضاف المسؤول القطري أن “اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بعد مرور نحو 3 سنوات من الحصار الظالم، لن يهدأ لها بال حتى يتم تعويض الضحايا وجبر الضرر عنهم، بغض النظر عن مصير الأزمة سياسياً”.

وأكّد أن “إحدى أخطر أوجه المعاناة التي يتكبّدها المواطنون الخليجيون هي العراقيل والمعوقات التي تضعها دول الحصار – ولا سيما السعودية والإمارات – أمام حرية تنقل الأشخاص، والتي لم تستثن المرضى والأطفال وكبار السن”.

 

وأشار إلى أن “تقويض حرية التنقل نتج عنه تشتت للأسر الخليجية، وإجبار العديد من العائلات على الانفصال قسراً، بحجة أن أحد أفرادها يحمل الجنسية القطرية، إلى جانب انتهاك حق القطريين والمقيمين في ممارسة شعائرهم الدينية، مما تسبّب في حرمانهم من الحج والعمرة لثلاثة مواسم متتالية”.

وقال المري: “إننا اليوم في قطر نواجه حصاراً ظالماً، وليس مبالغة القول إنه من بين أسوأ أشكال الحصار الذي استهدف الشعوب، وتسبّب في حرمان آلاف المواطنين والمقيمين في الدول الخليجية من حقوقهم الأساسية، وعلى رأسها الحق في العلاج، والنقل، والتعليم، ولم الشمل، والتملك، وغيرها من الحقوق الأساسية التي تتمادى دول الحصار في انتهاكها”.

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …