نشر موقع “المركز الروسي الاستراتيجي للثقافات” تقريرا تحدث فيه عن التغييرات التي لم يسبق لها مثيل التي تشهدها القوات المسلحة العراقية، والتي تشمل إعادة تنظيم هيكل القوات البرية وتعيينات جديدة على مستوى القيادات العليا.
وقال الموقع، في تقريره إنه تم في وقت وجيز عزل جميع قادة القوات المسلحة وأغلب رؤساء المديريات الرئيسية والمركزية وقيادات العمليات وقادة الفرق والتشكيلات الأخرى.
وذكر أن العديد من بين الجنرالات المعزولين شغلوا مناصب رفيعة لسنوات على أساس نظام الحصص والانتماء القبلي أو الولاء لمجموعة معينة، وظنوا أنه لا يمكن المساس بهم.
وأضاف الموقع، أن رئيس الأركان عبد الأمير يار الله، الذي تولى هذا المنصب قبل أقل من سنة، هو من بادر بإحداث هذه التغييرات، وهو يتفقد بشكل شخصي وأسبوعي التشكيلات والوحدات الفردية، حسب عربي 21.
وأوضح أن هذه التغييرات غير المسبوقة وحجم الإجراءات المتخذة يشير إلى أن ما يحدث لا يهدف إلى تحسين عمل وزارة الدفاع فحسب، بل يشمل خططا أوسع بكثير تتجاوز نطاق الجيش. ولا يقف وراء هذه الخطط الجهات الفاعلة في الجيش فقط، وإنما قوى سياسية مؤثرة، بما في ذلك القوى الخارجية، لا سيما في ظل تنامي نشاط عناصر تنظيم الدولة في العراق على عكس ما يروج له.
ولفت الموقع إلى أنه تم تكليف الجنرالات المعروفين بمهنيتهم وحَزمهم وعزمهم بمناصب قيادية. ومنهم قائد العمليات في محافظة الأنبار هو اللواء ناصر أحمد غنام، وهو سني من مواليد 1968، التحق بالجيش منذ عام 1988، ومتخرج من المدرسة العسكرية المتخصصة في القوات الخاصة ومن كلية الأركان برتبة نقيب.
وبعد غزو العراق، قرر غنام مواصلة الخدمة العسكرية، وبناء على ذلك تولى قيادة فرقة المشاة 2 في 2010، وأصبح لواءً. بعد ذلك، عُيّن قائدًا لفرقة المشاة السابعة عشرة، وتحت قيادته تم تطهير منطقة “مثلث الموت” في منطقة اليوسفية، حيث أرهبت المجموعات المسلحة الأهالي. وحسب خبراء عسكريين، لو تم تعيينه قائد العمليات في نينوى، لكان من الممكن تفادي سقوط الموصل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات