عاد عبد الفتاح السيسي لتبرير فشله وتعليقه على ثورة 25 يناير 2011 وحالة الفوضى الذي تسبب هو فيها حين كان وزيرا للدفاع كي يقوم بانقلاب 2013 وذلك رداً على اتهامات الفشل الاقتصادي التي تلاحق حكومته.
وعاد من جديد ليحمل أحداث ثورة 25 يناير 2011 “المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع في البلاد، من دين وتضخم وارتفاع كبير في الأسعار”” رغم انه يسيطر على الحكم منذ 2013
قال: “الأمر كله بيد لله، هو اللي يقعد أو يمشي (في الحكم)، وأقول للمصريين: أيوة حجم الدين زاد، ويوجد تضخم وارتفاع في الأسعار، هل أنت مش عاوز تدفع تكلفة اللي عملته في 2011 و2013؟ مش ده كان له تأثير مدمر على اقتصادك. طالما اتخذنا إجراء يبقى نكمله مع بعض، ونستحمل اللي بيحصل، ولسه كمان هاندفع تكلفة هذا الموضوع مع بعض!”
وتابع السيسي: “حالة التشكيك التي تتعرض لها الدولة (النظام) الهدف منها هو خفض الروح المعنوية للشعب المصري، واتكلم بصراحة أكثر: هل نتصالح معهم؟ (في إشارة إلى جماعة الإخوان)، هم يريدون مساحة للتحرك مجدداً حتى يتوقفوا عما يفعلونه لأن طول ما ده (أنا) موجود، هايفضلوا يعملوا كده حتى يخلصوا منه”.
وزاد السيسي: “مصر كان بها طوابير في محطات الوقود، والسعودية والإمارات والكويت أرسلوا لنا مشتقات البترول من دون مقابل لمدة 18 شهراً، سواء عن طريق البحر الأحمر أو البحر المتوسط. لازم كلنا نحيي ونصفق لهم”
وتابع: “مصر خسرت 450 مليار دولار في 3 أو 4 سنوات، وهو ما عرض حاضرها ومستقبلها للخطر، ولولا دعم الأشقاء في الخليج لنا، وإرسالهم مشتقات بترولية، وأموالاً سائلة، كانت الدولة دي (مصر) ماكنتش هاتكمل. لما أقول كده يبقى أن بعترف بفضلهم، وماحدش يزعل من الكلام ده”
وأكمل بقوله: “هي دي الحقيقة اللي أنتم مش عاوزين تسمعوها، وبقول للمصريين: ماتسمعوش كلام حد عاوز يخربها ويولعها، لأننا بنواجه أزمة حقيقية، فهل ستتخلون عن الدولة؟ هاتسيبوها يعني وتمشوا؟ وتقولوا زي قوم سيدنا موسى: فاذهب أنت وربك فقاتلا. عدد السكان في مصر زاد بواقع 25 مليون نسمة منذ عام 2011، ولازم نشيل مع بعض، ولا نعطي ظهورنا للمشكلة التي تواجهنا”
وقال السيسي، على هامش تدشين وحدات بحرية جديدة في هيئة قناة السويس بمحافظة الإسماعيلية: “إن الله لا يصلح عمل المفسدين، ولو إحنا مفسدين في الأرض مش هاننجح.
وأضاف: “نحن كنا نتحدث عن دخل إجمالي لقناة السويس ما بين 4.8 و5 مليارات دولار في العام، وهو ما ارتفع إلى 7 مليارات دولار رغم الأوضاع التي يشهدها العالم والمبالغ التي دُفعت في مشروع التوسعة حصلنا على أكثر منها في الخمس سنوات الماضية”، على حد قوله.
والزيادة الحاصلة في إيرادات قناة السويس ناتجة عن رفع رسوم المرور من القناة أكثر من مرة، كان آخرها بنسبة 6 في المائة لجميع أنواع السفن العابرة للقناة ابتداءً من يناير 2022، ثم بنسبة إضافية تصل إلى 10 في المائة لناقلات الغاز المسال والكيماويات والمواد السائلة الأخرى في مارس الماضي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات