منظمات حقوقية تطالب بوضع السودان في البند السابع للأمم المتحدة

طالب عدد من المنظمات المحلية، والناشطون الحقوقيون مجلس الأمن بوضع السودان في البند السابع، مشددة على أن حماية حقوق شعوب الدول الأعضاء في الحياة من مهام المنظمة الأممية الأساسية.

وطالب البيان الأمم المتحدة بالوقوف على حجم الخراب والدمار والقتل الجزافي الذي يمارس بمدينة الجنينة ومدى تهديده للأمن والسلم الدوليين والحق في الحياة والسلامة العامة .

ودعا للتدخل العاجل تحت أي بند من البنود لوقف الحرب وحماية المدنيين في السودان وتقديم الخدمات الإنسانية والطبية الإسعافية خاصة بولاية غرب دارفور بشكل عاجل، مطالبا بتفعيل التفويضات السابقة الصادرة من مجلس الأمن الدولي تحت أحكام البند السابع لتحقيق الأمن والسلامة العامة والانتقال المدني الديمقراطي. وحذر من الانفلات التام في السودان .

واتهم الجيش الدعم السريع بالهجوم على قيادة المنطقة المركزية في ولاية غرب دارفور، مؤكدا أنه تصدى له.

وقال في بيان: «إن الموقف العسكري داخل وخارج الخرطوم مستقر جدا عدا ولاية غرب دارفور التي شهدت صراعا قبليا يجري معالجته بواسطة السلطات المحلية» مضيفا: «قواتنا متماسكة وتؤدي دورها الوطني في دحر التمرد بثبات وثقة في كافة الاتجاهات»

ومع تصاعد الأحداث أعلنت الحركات المسلحة التي كانت تتخذ موقفا محايدا من المعارك بين الجيش والدعم السريع، أنها قررت تحريك قوة عسكرية للفصل بين أطراف الصراع.

وما تزال تتواصل المعارك بين الجيش والدعم السريع على الرغم من إعلان الجانبين الدخول في هدنة للمرة الخامسة، والتي يتبادلان الاتهامات بخرقها مثل سابقاتها.

ودعا أعضاء الآلية الدولية الثلاثية المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والوساطة الرباعية بقيادة واشنطن والرياض، الجيش وقوات الدعم السريع بتنفيذ التزامها بوقف إطلاق النار الحالي لمدة 72 ساعة إضافية بشكل كامل.

وفي ظل وساطات محلية ودولية متعددة، لإيقاف القتال، قالت الآلية الدولية والوساطة الرباعية بقيادة واشنطن والرياض، إن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أبديا استعدادهما للدخول في حوار من أجل التوصل إلى وقف دائم للأعمال العدائية وضمان وصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق. فيما بدت مواقف جانبي الصراع متضاربة وغير قاطعة بخصوص التفاوض.

واندلعت الحرب في السودان على خلفية تصاعد وتيرة الخلافات في الأسابيع الأخيرة بين الجيش السوداني والدعم السريع والتي أدت إلى تحشيد عسكري واسع في الخرطوم وقاعدة مروي بالولاية الشمالية أدى في نهاية المطاف إلى اندلاع الحرب في البلاد مطلع الأسبوع قبل الماضي.

وراح ضحية المعارك بين الجيش والدعم السريع، في أنحاء البلاد المختلفة أكثر من 500 قتيل وآلاف الجرحى وعشرات الآلاف من النازحين واللاجئين.

شاهد أيضاً

إسرائيل تستخدم الفوسفور الأبيض في لبنان ومقتل جنديين يرفع قتلاها إلى 30

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” وننشر مشاهد من استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في لبنان ما يعزز الاتهامات …