نفى رئيس حركة النهضة التونسية بالنيابة، منذر الونيسي، صحة تسجيلات مسربة نُسبت له، فيما قال راديو “موزاييك” الخاص إن “النيابة أمرت فرقة أمنية بالبحث في ملابسات هذه التسجيلات”.
الونيسي نفى ذلك في فيديو بثه على فيسبوك مساء الاثنين، غداة نشر الصحفية التونسية شهرزاد عكاشة، تسجيلا لجزء من اتصال هاتفي زعمت أنه جمعها بالونيسي في “علاقة بالصراعات داخل حركة النهضة بالمرحلة القادمة”.
وعقب ذلك، انتشر على صفحات التواصل الاجتماعي حديث عن تحالفات للنهضة مع رجال أعمال نافذين في منطقة الساحل (ولايات المهدية المنستير وسوسة) سعيا للتموقع مجددا في الخارطة السياسية في ظل ما تشهده البلاد من تطورات وتغييرات سياسية منذ 25 يوليو 2021.
وغداة نشر التسجيل، قال الونيسي في فيديو مسجل، إنه لم يتواصل مع الصحفية التونسية المقيمة بالخارج، ولم يدل لها بأية تصريحات.
ونفى رئيس الحركة بالنيابة أن” يكون صرح للصحافية في مواضيع تخص حياة حزبه الداخلية”.
كما نفى أن “يكون تقابل مع رجل الأعمال، رئيس فريق النجم الرياضي الساحلي لكرة القدم، عثمان جنيح، وأبنائه، فضلا عن نفيه التداول معهم في مواضيع تخص الحياة السياسية في تونس ومساعٍ لترشيح جنيح للرئاسة”، وهو ما زعمته الصحافية في التسجيل.
وتعهد الونيسي في الفيديو الذي بثه برفع الأمر إلى القضاء، فيما لم يصدر بيان رسمي من حركة “النهضة” بالخصوص حتى اليوم.
وفي 26 أبريل الماضي، أعلنت “النهضة” تكليفها نائب رئيس الحركة منذر الونيسي بتسيير شؤونها إلى حين زوال أسباب غياب رئيسها راشد الغنوشي.
والونيسي (56 عاما) أستاذ بكلية الطب في تونس، انتمى إلى الحركة في 1984 وظل ينشط داخلها، ثم انتخب عضوا بمجلس الشورى خلال المؤتمر العام العاشر للحزب (2016).
وتشهد تونس منذ فبراير الماضي، حملة توقيفات شملت إعلاميين ونشطاء وقضاة ورجال أعمال وسياسيين، بينهم الغنوشي وعدد من قيادات الحركة، منهم علي العريض ونور الدين البحيري وسيد الفرجاني.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات