قال مسؤولون إن إسرائيل تخطط لقطع العلاقات مع قطاع غزة بشكل تام، عندما تنقضي حربها مع حركة حماس، في الوقت الذي تستعد فيه القوات الإسرائيلية لعملية برية محتملة، وفقا لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية 20 أكتوبر 2023.
قال وزير الدفاع، يوآف غالانت، للجنة الخارجية والدفاع في الكنيست، الجمعة، إن بلاده “لن تتحمل بعد الآن المسؤولية عن تكاليف المعيشة في قطاع غزة”، وذلك بمجرد انتهاء الحرب.
وأضاف أن الصراع، الذي قال إن فصوله “ستجري على ثلاث مراحل”، سيخلق “واقعا أمنيا جديدا” للمواطنين الإسرائيليين.
وتقصف القوات الإسرائيلية غزة منذ أن شن مسلحو حركة حماس، الهجوم الأكثر دموية على أراضي البلاد قبل أسبوعين تقريبًا لكن في حين أوضح المسؤولون أنهم يعتزمون “القضاء” على حركة حماس، فإنهم لم يقدموا تفاصيل عن خططهم للمنطقة بعد الحرب.
وانسحبت إسرائيل من غزة عام 2005، لكن حتى خلال الحروب السابقة مع حماس وبعض الفصائل المسلحة الأخرى، استمرت إسرائيل في توفير بعض الكهرباء للقطاع، كما أنها كانت تسمح لعدد محدود من سكان غزة بولوج البلاد للعمل، بالإضافة إلى دخول بعض البضائع.
وقال مسؤول إسرائيلي ثان: “إسرائيل لن تكون جزءاً من الحل فيما يتعلق بمنح سكان غزة فرص العمل لقد قطعنا الحبل السري”.
وأضاف المسؤول أن المعابر من غزة إلى إسرائيل التي كانت تعمل قبل الحرب، “لن يتم إعادة فتحها”، مؤكدا: “قضي الأمر”.
ثلاثة مراحل للعدوان
وقال غالانت إن حرب إسرائيل مع حماس “ستنقسم إلى 3 مراحل، حيث تتكون المرحلة الأولى من القصف الجوي الحالي والعمليات البرية التي تهدف إلى تحييد الإرهابيين وتدمير البنية التحتية لحماس”
ولفت إلى أن المرحلة الثانية “ستتضمن قتالاً أقل حدة للقضاء على جيوب المقاومة” في غزة، بينما تتطلب المرحلة الثالثة “إزالة مسؤولية إسرائيل عن تكاليف الحياة في القطاع الفلسطيني، وإنشاء واقع أمني جديد” للإسرائيليين.
وألمح وزراء آخرون إلى كيفية تطور تفكير الحكومة، حيث قال وزير الزراعة، آفي ديختر، 19 أكتوبر إن إسرائيل “ستفرض منطقة عازلة داخل القطاع بمجرد انتهاء الحرب، لمنع سكان غزة من الاقتراب من الحدود”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات