فرنسا وامريكا تسعيان لتشكيل تحالف دولي عربي ضد حماس على غرار داعش

اقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن يتولى “تحالف” دولي، ليس فقط من الناحية المالية بل أيضا على نطاق أوسع عسكري، “مكافحة” حماس.

وفي موقف يعد تخلياً عن إرث السياسة الفرنسية في الشرق الأوسط التي أسسها شارل ديغول وعززها فرانسوا ميتران وجاك شيراك، تبنى ماكرون موقفاً ضد حركة حماس أكثر تطرفاً حتى من الرئيس الأمريكي جو بايدن بمطالبته خلال زيارته لإسرائيل بأن يوسع التحالف الدولي ضد الإرهاب الذي يحارب داعش أهدافه لتشمل الحركة الفلسطينية.

ويهدد ماكرون بهذا التصريح بتفكيك هذا التحالف لحماس باعتبارها حركة تحرر وطني.

ويعني ذلك، بحسب مقربين من ماكرون، إنشاء تحالف جديد، أو توسيع التحالف القائم منذ العام 2014 لمكافحة تنظيم “داعش” في سورية والعراق ليشمل مكافحة حركة حماس.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية: تسعى الولايات المتحدة الأميركية إلى تشكيل تحالف دولي لمكافحة ما تسميه “شبكة تمويل” حركة حماس، بينما دعت فرنسا إلى أن يتولى “تحالف” دولي “مكافحة” هذه الحركة ليس فقط ماليا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية والي أدييمو مساعد وزيرة الخزانة الأميركية، أنه سيتوجه إلى أوروبا 27 أكتوبر، وسيلتقي مع من وصفهم بالحلفاء والشركاء لمناقشة ما يمكنهم القيام به بشكل منسّق للتصدي “للشبكة التمويلية” لحماس.

وأضاف “هدفنا بناء تحالف مع دول المنطقة ولكن أيضا في جميع أنحاء العالم لمكافحة تمويلها”

وقال أدييمو أيضا إن الولايات المتحدة على مدى السنوات القليلة الماضية “فرضت عددا من العقوبات على حماس التي وعلى غرار أي جهة أخرى، ابتكرت وسائل وحاولت إيجاد سبل للالتفاف على عقوباتنا”، بما في ذلك عبر العملات المشفّرة.

ومن دون أن يعلق على تصريحات الرئيس الفرنسي، شدد أدييمو على أن “الإستراتيجية التي استخدمت لمواجهة تنظيم داعش والجماعات الإرهابية الأخرى هي الإستراتيجية التي يجب أن نستخدمها”

وأشار مساعد وزيرة الخزانة إلى وجوب فرض عقوبات اقتصادية إضافية، واستخدام “بعض” من “الأدوات” الأخرى ضد حماس.

شاهد أيضاً

إسرائيل تنفي انسحابها من جنوب لبنان “إلا بعد نزع سلاح حزب الله”

أعلن مسؤول إسرائيلي، اليوم الخميس، أن تل أبيب لن تسحب قواتها من جنوب لبنان “إلا …