أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مساء الأحد 28 أبريل 2024، قيام مقاتليها باستدراج قوة إسرائيلية كبيرة وإيقاعها في كمين ألغام محكم، بالقرب من محور “نتساريم” الذي تتمركز فيه قوات الاحتلال وتفصل شمال غزة عن جنوبها.
بحسب بيان لـ”القسام” عبر تليغرام قالت الكتائب إن المقاتلين استخدموا “العبوات الناسفة وصواريخ “F16” الإسرائيلية التي تم إطلاقها على المدنيين ولم تنفجر في شارع السكة بمنطقة المغراقة وسط قطاع غزة.
كما أعلنت كتائب القسام أيضا دك مقر لقيادة العدو في محور “نتساريم” جنوب مدينة غزة بقذائف الهاون من العيار الثقيل.
وقد أعلن موقع روتر الإسرائيلي عن مقتل 3 جنود وإصابة 11 آخرين بانفجار عبوات ناسفة في قطاع غزة، رغم محاولة سلطات الاحتلال بشكل مستمر إخفاء خسائرها في قطاع غزة أو تأخير الإعلان عنها.
وأظهرت فيديوهات نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية عمليات إجلاء بالمروحيات العسكرية لجنود الاحتلال تزامنا مع الحادثة.
ورغم القصف الشديد وسياسة التدمير والأرض المحروقة التي يعتمدها الاحتلال، ما زالت المقاومة في غزة تملك عناصر قوة في مواجهتها مع فرق الاحتلال الغازية.
وخاضت فصائل المقاومة الفلسطينية معارك واشتباكات عنيفة في أكثر من محور في قطاع غزة، كان أبرزها في محور “نتساريم”، الذي تم قصفة برشقة صاروخية مكثفة استهدفت مقرات وتجمعات ميدانية للقوات المتوغلة.
وقال أبو عبيدة، متحدث كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، مساء الثلاثاء، إن إسرائيل “عالقة” في قطاع غزة، وتعرقل جهود الوساطة لوقف إطلاق النار المستمر منذ أكثر من 6 أشهر.
المجازر مستمرة
وقصفت المدفعية الإسرائيلية النصيرات وسط قطاع غزة وعدة مناطق شمال القطاع، بينما ارتكب الجيش 3 مجازر في رفح جنوبي قطاع غزة، أوقعت ما يزيد عن 22 شهيدا، فيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية قذائفها صوب ساحل مدينة غزة.
يأتي ذلك، فيما تتوالى التحذيرات الدولية من تنفيذ الجيش الإسرائيلي عملية برية في مدينة رفح المكتظة بالنازحين، بينما رفض عشرات جنود الاحتياط الإسرائيليين أوامر الاستعداد لعلمية رفح، في وقت تتجه فيه الأنظار لما ستفضي إليه مفاوضات وقف إطلاق النار التي تستضيفها القاهرة.
وخلّفت الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر من 111 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، حسب بيانات فلسطينية وأممية.
وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 حرباً مدمرة على غزة، خلّفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة ودماراً هائلاً، حسب بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار فوراً، رغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات