بايدن طلب من نتنياهو الانسحاب من 2 كيلو متر من محور فيلادلفيا الذي يبلغ طوله 14 كم!

قالت صحف أميركية واسرائيلية أن الرئيس الأمريكي جو بايدن طلب من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال مكالمتهما يوم الأربعاء الماضي الموافقة على سحب القوات الإسرائيلية من جزء من الحدود بين مصر وغزة، يقدر بـ 2 كيلو متر فقط (من 14 كيلو مترا) بحسب ما نقله موقع “أكسيوس” الأمريكي عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين الجمعة 23 أغسطس 2024.

المصادر أوضحت أن نتنياهو قبل جزئياً طلب بايدن ووافق على التخلي عن موقع إسرائيلي واحد على طول الحدود وبين مسؤول إسرائيلي أن المنطقة التي طلب الرئيس الأميركي الانسحاب منها هي شريط حدودي يبلغ طوله من كيلومتر إلى كيلومترين.

وقال المسؤولون الإسرائيليون إن الاتفاق الجزئي الذي توصل إليه نتنياهو أدى إلى دعم واشنطن للموقف الإسرائيلي المتمثل في بقاء قوات أخرى من جيش الاحتلال على طول محور فيلادلفيا في المرحلة الأولى من الاتفاق.

وقال مسؤولون إسرائيليون بايدن على وجه التحديد انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من شريط يبلغ طوله 1-2 كيلومتر على طول الحدود، بالقرب من ساحل رفح وبجوار حي تل السلطان، حيث لجأ العديد من الفلسطينيين النازحين.

وأدى هذا التنازل الجزئي من جانب نتنياهو إلى قيام الولايات المتحدة بدعم الموقف الإسرائيلي المتمثل في الحفاظ على قوات إضافية من الجيش الإسرائيلي على طول ممر فيلادلفيا خلال المرحلة الأولى من الاتفاق.

ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي أنه بعد دعم الولايات المتحدة لموقف إسرائيل، كان على مصر أن توافق على تسليم الخرائط المقترحة مع الانتشار المحدث لجيش الاحتلال إلى حركة حماس، لكن المسؤول أوضح أن تل أبيب لا تعتقد أن حماس ستوافق على الخرائط الجديدة.

وقد تحدث الرئيس الأميركي جو بايدن، هاتفيًا مع عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الجمعة، من أجل تذليل العقبات المتبقية أمام اتفاق وقف إطلاق النار ما يعتقد أنه محاولة للضغط عليهما للقيام بالضغط علي حماس لقبول العرض الاسرائيلي.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الخميس، عن مسؤولين مصريين قولهم إن المفاوضين الإسرائيليين قدموا لمصر مقترحاً في الآونة الأخيرة بإنشاء 8 أبراج مراقبة على طول محور فيلادلفيا على الحدود بين مصر وغزة.

وأشار المسؤولون المصريون إلى أن الولايات المتحدة حاولت تقديم “تنازلات” لمصر عبر اقتراح إقامة برجين فقط، ولكن مصر رفضت العرضين، قائلة إن أي عدد من الأبراج يمنح الجيش الإسرائيلي وجوداً دائماً في المنطقة.

وتسعى مصر إلى طلب ضمانات أمريكية بأنه حتى إذا غادرت إسرائيل المحور في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي يفترض أن ينقسم إلى 3 مراحل، فإنها لن تعود في مرحلة لاحقة إذا تعثرت العملية، وفقاً لـ”وول ستريت جورنال”.

وذكر تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أن الولايات المتحدة “بالغت” في الترويج لمدى اقتراب الأطراف من التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن إعلان واشنطن أن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار المقترح، “فاجأ المفاوضين الإسرائيليين، الذين لم يكونوا قد توصلوا إلى حل بشأن القضايا العالقة بشأن وجود عسكري إسرائيلي في محور فيلادلفيا”

كما انتقدت حركة حماس التصريحات الأميركية، معتبرة أنها “إذعان” لمطالب إسرائيل، مما يزيد من صعوبة إقناع المفاوضين للحركة بالتوقيع على أي اتفاق، وفق الصحيفة.

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الجمعة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدا خلال اجتماعه، الاثنين الماضي، مع وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مضغوضا وقلقا بخصوص ملف الرهائن والتهديدات الإيرانية.

كما نقلت الصحيفة عن بعض المسؤولين الإسرائيليين والمصريين والقطريين، أنهم “لا يثقون في نتانياهو كما يفعل وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، ويشعرون بأن نية رئيس الحكومة هي استمرار الحرب”

والجمعة، ذكرت هيئة “البث الإسرائيلية”، الجمعة، أن الولايات المتحدة قدمت مقترحا يتعلق ببعض تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي تدور مفاوضات حوله منذ أشهر بين إسرائيل وحركة حماس، دون تحقيق انفراجة.

ووفقا لمصادر الهيئة، فإن المقترح الأميركي، الذي قالت إنه سيشكل “الأساس لقمة الأحد في القاهرة”، يتضمن “تقليص عدد القوات الإسرائيلية التي ستتواجد في محور فيلادلفيا (صلاح الدين) بشكل ملحوظ، بحيث يبقى عدد قليل من نقاط المراقبة”

كما يشمل “زيادة عدد الرهائن الذين سيتم إطلاق سراحهم (من قبل حركة حماس) كل أسبوع”

وكان “المقترح الأصلي ينص على إطلاق سراح 3 رهائن أسبوعيا، بينما في الاقتراح الحالي ارتفع العدد إلى 4″، حسب هيئة البث الإسرائيلية، وذلك “مقابل تخفيض كبير في عدد السجناء الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم، والذي سيكون لإسرائيل حق النقض عليه”

وسُئل بلينكن في قطر عن شروط انسحاب القوات الإسرائيلية في إطار وقف إطلاق النار، وعن تقرير نشره موقع أكسيوس الأميركي نقل عن نتانياهو قوله إنه “ربما أقنع بلينكن بأن إسرائيل يجب أن تبقي قواتها” في محور فيلادلفيا (صلاح الدين) بين مصر وغزة.

وقال بلينكن: “الولايات المتحدة لا تقبل أي احتلال إسرائيلي طويل الأمد لغزة. وبشكل أكثر تحديدا، فإن الاتفاق واضح جدا بشأن الجدول الزمني ومواقع انسحاب (القوات الإسرائيلية) من غزة، وقد وافقت إسرائيل على ذلك، لذا هذا كل ما أعرفه، هذا ما أنا واضح جدا بشأنه”

شاهد أيضاً

مصر تفوز لأول مرة تاريخياً في المونديال على نيوزيلندا وأعلام فلسطين حاضرة

حقق منتخب مصر انتصاره الأول في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم لكرة القدم، بعد فوزه …