سخر المصريون على مواقع التواصل من سعي عبد الفتاح السيسي، مساء الأحد، لجمع 8 من الصحفيين والإعلاميين الموالين له ليقول لهم: “حاجتين أنا معملتهمش بفضل الله.. إيدي لا اتعاصت بدم حد ولا خدت مال حد”، مؤكدين أنه كاذب ومرعوب مما جري في سوريا ولذا جمع الموالين لهم ليقول لهم لا تخافوا مما جرى.
وظل على تفاؤله أن المصريين لن يثوروا ضده زاعما:” رد فعل المصريين على التطورات في المنطقة واعي جدا، الناس في مصر منتبهة وفاهمة ومستحملة علشان بلدها، متقلقوش”.
ومع هذا أبدى قلقه قائلا: “رغم كل الجهد الأمني اللي معمول عندنا، لكن ممكن تبقى فيه جماعات أو عناصر تكون خلايا نائمة”.
وشدد على أهمية دور المؤسسات بما في ذلك القوات المسلحة والشرطة، لكنه أكد أن هناك شعبًا تحلى بالإرادة والفهم.
وكان السيسي عقد اجتماعين طارئين، الأول مع كبار قيادات الجيش والشرطة والمخابرات والمحافظين، والثاني ضم ممثلي وسائل الإعلام وتركزت نقاشات الرئيس حول مواجهة ما وصفه بالتهديدات المحتملة.
وقال مصريون إن رعب السيسي ليس فقط من انتصار الثوار الاسلاميين في سوريا ولا من الشعب المصري الذي يخشى الثورة عليه، ولكن الرعب جاء من قبول امريكا والغرب والخليج على مضض لهذا التغيير في سوريا، ما يعني أنهم سيتخلون عنه بسهولة لو حصلت ثورة ضده.
وعلق السيسي على تطورات الأوضاع في سوريا بالقول إن “أصحاب البلد” هم من يتخذون القرارات في الوقت الحالي و”إما أن يهدموها أو يبنوها”، في إشارة لسلبية موقفه من ثورة سوريا رغم اعلان الخارجية بيانات سابقة أنها تدعم عملية سياسة تحافظ على وحدة واستقرار وسيادة سوريا.
وأضاف: “هناك تواصل مع الإدارة الأميركية الجديدة .. وسنواصل العمل على إيجاد حلول للمشاكل العالقة مثل غزة والسودان وبالطبع سوريا”
وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أصدرت بيانا في الثامن من ديسمبر عقب سقوط نظام بشار الأسد، قالت فيه إنها تتابع باهتمام كبير التغير الذي تشهده سوريا، مؤكدة “وقوفها إلى جانب الدولة والشعب السوري ودعمها لسيادة سورية ووحدة وتكامل أراضيها”
حيث أعربت مصر عن دعمها “عملية سياسية شاملة ذات ملكية وطنية سورية خالصة دون إملاءات أو تدخلات خارجية”، وفق بيان لوزارة الخارجية نشر في حسابها في فيسبوك.

علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات