إسرائيل تدخل لبنان وحزب الله يطلق صواريخ ومسيرات على قواعدها العسكرية

في اليوم الثاني لدخول حزب الله الحرب ضد إسرائيل مع إيران، تقدم الجيش الإسرائيلي بريًا في جنوب لبنان لتشكيل ما يُعرف بخط دفاع متقدّم والسيطرة على مواقع جديدة، وفي المقابل انسحب الجيش اللبناني من مواقعه المتقدّمة في الجنوب.

ونشر الجيش الإسرائيلي قوات برية جديدة جنوب لبنان، وقام بالسيطرة على مواقع إضافية، بتوجيه من بنيامين نتنياهو ووزير أمنه، بهدف توسيع المنطقة العازلة، واستهداف بنى حزب الله التحتية، وادّعاء حماية بلدات الشمال.

وقال وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إنه أوعز هو ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، “للجيش الإسرائيلي، بالتقدم والاستيلاء على مناطق إضافية في لبنان، وذلك لمنع قصف البلدات الإسرائيلية الحدودية”

يأتي ذلك فيما ارتفع عدد ضحايا سلسلة الغارات التي شنتها إسرائيل على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت ومناطق بجنوب لبنان، الإثنين، إلى 52 شهيدا و154 مصابا، بحسب تقرير صادر عن وحدة إدارة الكوارث الحكومية اللبنانية.

حزب الله: هجومنا رد على الخروقات وحق دفاعي مشروع

قال حزب الله، في بيان، إن هجومه الأخير على إسرائيل جاء في سياق الرد على خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، بعدما كان تبنى إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاهها “ثأرا” لمقتل المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي.

قال أن العدوان الإسرائيلي على لبنان مستمر منذ خمسة عشر شهرًا، متهمًا إسرائيل بمواصلة “القتل والتدمير والتجريف” رغم التحركات السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار.

وذكر الحزب أن الجهود السياسية لم تُفلح في “لجم العدوان أو إلزام إسرائيل بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار ومستلزماته”، معتبرًا أن استمرار الاغتيالات والتدمير “لا يمكن أن يمر من دون رد”

وأضاف البيان أن الحزب حذر مرارًا من أن استمرار العدوان “من دون رد لا يمكن أن يستمر”، مشيرًا إلى أن المطلوب هو “وضع حدّ للعدوان بكل الوسائل المتاحة وبالحرارة والتحرك الفعالين”

واعتبر أن ما وصفها بـ”المواجهة” تمثل “حقًا مشروعًا”، وأن الرد الذي نفذته “المقاومة الإسلامية” باستهداف ثكنة عسكرية داخل اسرائيل هو “عمل دفاعي” يندرج في إطار الرد على العدوان.

ودعا الحزب الجهات المعنية إلى العمل على وقف العدوان، معتبرًا أنه “السبب المباشر لكل ما يجري في لبنان”، على حد تعبير البيان.

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة: الاحتلال قتل 2725 طفلًا فلسطينيًا عام 2025 ومستوطنون على قائمة العار

أظهر التقرير السنوي للأمم المتحدة بشأن الأطفال والنزاع المسلح مقتل 2725 طفلًا فلسطينيًا خلال عام …