أكدت الدكتورة غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى بحكومة الانقلاب، ضرورة دق جرس الإنذار ورفع وعى المواطنين فيما يخص التعاطى والإدمان، لأن التعاطى فى مصر ضعف النسب العالمية، وكذلك انخفاض السن إلى 17 سنة، مشيرة إلى ارتفاع نسبة التعاطى بين الإناث لتصل إلى 27%، موضحة أنه خطر لا يقل خطورة عن الإرهاب، ولابد من استخدام كافة الوسائل التحفيزية مع الوسائل الرادعة أيضا.
جاءت تصريحات الوزيرة خلال المؤتمر الصحفى الذى عقدته على هامش ملتقى التوظيف اليوم السبت بالقاهرة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات