انتقدت الجمعية الأوروبية لحرية العراق المجتمع الدولي بسبب تجاهله التطهير العرقي الذي يتعرض له أهالي الفلوجة، (المسلمين السنة)، على يد مليشيات الحشد الشيعي.
وقال رئيس الجمعية، استرون ستيفنسونن في بيان، الأحد، أن فظائع طائفية ترتكب في الفلوجة اذ تعتقل المليشيات الرجال والنساء الفارين من المدينة المحاصرة، ويتعرض كثير منهم للتعذيب والقتل.
وأضاف، أن إيران تمول هذه المليشيات وتستغل العمليات ضد تنظيم الدولة وسيلة لتنفيذ سياسة الإبادة الجماعية للسنة في محافظة الأنبار، مطالبا المجتمع الدولي بإيقاف الجريمة الوحشية ضد المدنيين بالفلوجة، ووضع حد للتدخل الإيراني في العراق.
ودعت منظمة العفو الدولية (امنستي) السلطات العراقية في وقت سابق لكبح جماح القوات المشاركة في حملة استعادة مدينة الفلوجة، وذلك بعد تلقيها شهادات عن تعرض مدنيين فارين من المعارك للتعذيب على ايدي مليشيات مدعومة من الحكومة العراقية، ووفاة عدد منهم جراء ذلك.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات